مقتل 17 مدنيًا بانفجار لغم أرضي جنوب غربي العاصمة الصومالية


قتل 17 مدنيًا، على الأقل، اليوم الخميس وأصيب آخرون جرّاء انفجار لغم أرضي، أثناء مرور سيارة نقل عام، في بلدة لفولي بإقليم شبيلي السفلى، جنوب غربي العاصمة الصومالية مقديشو، بحسب شهود عيان للأناضول.

وقال الشهود، إن السيارة التي كانت تقل مدنيين، مرت على لغم أرضي كان مزروعًا على جانب الطريق الرئيسي الرابط بين العاصمة والإقليم المذكور، ما أسفرعن مقتل 17 مدنياً، وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة، نُقلوا على إثرها إلى مستشفيات العاصمة.

وأفادت “منّة أحمد” التي كانت موجودة لحظة الحادث، للأناضول أن “الإنفجار ألحق أضرارًا جسيمة بالسيارة، ودمر أجزاءً كبيرة منها”.

وأضافت أن “ركاب السيارة تحولوا إلى أشلاء، وأنه لا يمكن معرفة عدد الضحايا بشكل محدد، لكن السيارة تتسع لـ 20 راكبًا، نجا منهم 3 أصيبوا بجروح بالغة”.

تجدر الإشارة أن أن حركة “الشباب” الصومالية تقوم بزرع ألغام على جنبات الشارع الذي يربط بين العاصمة وإقليم شبيلي السفلى كونه الطريق الوحيد التي تستخدمه القوات الأفريقية والحكومية للتنقل.

وحتى الساعة 07.00 (ت.غ) لم يصدر أي تصريح رسمي، حول الحادث، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه، إلا أن أصابع الإتهام تشير إلى حركة الشباب التي تخوض حربًا ضد الحكومة الصومالية المدعومة ببعثة قوات حفظ السلام الأفريقية “أميصوم”.

ويتمركز في الصومال نحو 22 ألف جندي من قوة “أميصوم”، التي تشكلت عام 2007، بدعم من الأمم المتحدة، وبمشاركة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا.

وتتمثل مهمة أميصوم، بحفظ السلام، والتعاون مع القوات الحكومية الصومالية، لإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة، وعلى رأسها حركة “الشباب”.

وتأسست حركة “الشباب”، عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم “القاعدة”، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، فيما باتت معاقلها في الآونة الأخيرة هدفًا عسكريًا للقوات الحكومية بمساندة من وحدات أمريكية.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!