هل تجتمع دول عربية وإسرائيل وراء طاولة شنغهاي؟


ترغب سوريا ومصر وإسرائيل في الانضمام إلى أنشطة منظمة شنغهاي للتعاون بصورة أو بأخرى.

أعلن ذلك يوم الخميس 23 يونيو/حزيران بختيار حكيموف ممثل الرئيس الروسي في منظمة شنغهاي.

وقال حكيموف في مؤتمر صحفي عقده بطشقند: “اخر دولة طلبت منحها صفة الشريك في الحوار كانت إسرائيل. كما عبرت مصر أيضا عن رغبتها في أن تصبح شريكا في الحوار لمنظومة شنغهاي”.

وأكد أن المنظومة تدرس كافة الطلبات وتعمل على حل المسائل المتعلقة بها بصورة تدريجية.

وأوضح أن سوريا ومصر طلبتا منحهما هذه الصفة في العام الماضي، فيما توجهت إسرائيل بالطلب نفسه في العام الحالي.

وأعاد حكيموف إلى الأذهان أن أفغانستان وبنغلاديش طالبتا بالعضوية الكاملة في المنظمة، لكن قيادة “شنغهاي” أوضحت لهما أن عملية الانضمام يجب أن تكون تدريجية، ويجب على الدول المرشحة أن تمر بكافة المراحل التحضيرية، بما في ذلك نيل صفة الشريك في الحوار ومن ثم صفة المراقب.

وكان يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي قد أعلن أن الهند وباكستان ستنضمان إلى منظمة شنغهاي خلال القمة المرتقبة للمنظمة في كازاخستان العام المقبل. وأكد أوشاكوف استمرار دراسة موضوع انضمام إيران إلى المنظمة، مضيفا أنه لا مانع لدى الجانب الروسي فيما يخص الاستجابة للطلب الإيراني.

ويعود تاريخ تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون إلى عام 1996، حين وقع زعماء روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان في شنغهاي اتفاقية بشأن تدابير الثقة في المجال العسكري على الحدود المشتركة. وبعد انضمام أوزبكستان للمنظمة عام 2001 ارتفع عدد الدول الأعضاء من 5 إلى 6، وأخذت اسمها الحالي “منظمة شنغهاي للتعاون”.

جدير بالذكر أن المساحة الإجمالية للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون تبلغ نحو 30.19 مليون كيلو متر مربع، أي ما يعادل 3/5  مساحة أوراسيا، وعدد سكانها 1.5 مليار نسمة، أي نحو ربع سكان الكرة الأرضية.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!