الاتحاد الاوروبي يرى الدور الرئيسي لايران في حل القضية السورية


فادي نصار

 

 

في حين يتردد المبعوث الدولي ستيفين دي ميستورا في تحديد موعداً جديداً للمفاوضات السورية -السورية حيث جاء في تصريح  لممثل روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فيتالي تشوركين، إن دي ميستورا متردد في عقد جولة جديدة من المحادثات السورية بسبب عدم جاهزية الأرضية، موضحاً في مقابلة مع قناة “روسيا ــ 24″، أن “الأمم المتحدة تولي اهتماماً كبيراً لمجموعة من المعارضة السورية، في الوقت الذي تعرب فيه الحكومة السورية عن استعدادها للمفاوضات”.

قدّمت الولايات المتحدة الامريكية مقترحات جديدة إلى روسيا لتعزيز نظام وقف إطلاق النار في «مناطق معينة في الشمال الغربي من مدينة حلب» في الوقت الذي يرى الاتحاد الاوروبي أن ايران يمكن ان تلعب دوراً رئيساً مهماً حيث قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، إن بإمكان إيران القيام بدور أساسي في سوريا، باعتبارها أحد مكونات الفريق الدولي لدعم البلد.من جهتهم يرى الايرانيين أن  حل الأزمة السورية لن يكون عبر الخيار العسكري، حيث قال وزير خارجيتها أنه “حتى التغلب على المتطرفين يحتاج لأكثر من الاستراتيجية العسكرية”.

من جهة أخرى، أعلنت موسكو أن الرئيس فلاديمير بوتين، سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا على هامش المنتدى الاقتصادي في مدينة سان بطرسبرغ، يوم غد، لبحث الوضع في سوريا ومكافحة الإرهاب، وفق ما أوضح مساعد الرئيس الروسي لشؤون الكرملين يوري يوشاكوف.

وفي تصريح ناري للمرشحة الديموقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون دعت أمس السعودية وقطر والكويت إلى وقف تمويل التطرف.في الوقت الذي استهلّ ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارته إلى الولايات المتحدة، بلقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري، حيث تناول الجانبان الأوضاع في سوريا واليمن خصوصاً.

ميدانياً ، حقّقت وحدات الجيش السوري تقدّماً جديداً في مدينة داريا، في الغوطة الغربية، إثر سيطرتها على 42 كتلة سكنية، جنوبي المدينة الدمشقية. ويصبّ التقدّم في إطار العمليات التي يشنّها الجيش، والقائمة منذ مدّة، بهدف قضم المنطقة الجنوبية الغربية للغوطة الغربية.

في حين، شهدت الغوطة الشرقية، وتحديداً محور جسرين، مواجهات عنيفة بين الجيش والمسلحين، أوقعت عدداً من القتلى والجرح في صفوف الأخيرين.

من جانب أخر بثّت “تنسيقيات المسلحين” تسجيلاً على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر جانباً من تجهيز المسلحين أنفسهم قبيل إطلاق المعركة، في وقتٍ دارت فيه مواجهات عنيفة بين مسلحي «الجيش الحر» ومسلحي تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي. كذلك دارت اشتباكات بين “قوات سوريا الديموقراطية” و”الحر” في محيط مدينة أعزاز، في المنطقة ذاتها.

كما وصفت تلك التنسيقيات يوم أمس بـ (يوم الاغتيالات) ، فقد أعلن “جيش الإسلام” تعرض أبرز قياديي “اللواء الثالث” التابع له لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة زرعت في سيارته، في بلدة الشيفونية. وفي ريف إدلب الشمالي، نجا أحد قادة “حركة أحرار الشام”، المدعو “أبو جابر بنش”، من محاولة اغتيال بعد انفجار سيارته بعبوة ناسفة. كذلك نجا مسؤول “مرصد سرمين”، من محاولة اغتيال  أخرى. إلى ذلك، قتل شخص وأصيب آخرون من “جيش النصر” جرّاء انفجار لغم أرضي في بلدة قلعة المضيق، في ريف حماه الغربي.

الى ذلك اختُطف رئيس أركان “لفرقة الوسطى”، التابعة لـ”الجيش الحر”، العقيد المنشق عبد الغني سويد، في مدينة كفرزيتا، في ريف حماه الشمالي.

لعل اللقاءات والتصريحات التي تقوم بها كل الدول الفاعلة في المنطقة ستحبل يوما وتلد حلولاً للحرب السورية، هل تنتظر سورياً اياماً اكثر دموية أم ان هناك سلاماً يلوح في الافق.

Author: Faddi Nassar

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!