يورو 2016: الحكومة الفرنسية تدعو لمنع الخمور بمناطق المباريات


دعت الحكومة الفرنسية المدن المستضيفة لمباريات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) إلى منع بيع الخمور بالقرب من الملاعب وساحات المشجعين.

جاء ذلك بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات بين المشجعين والشرطة في مدينة مرسيليا.

ويحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في القضية بعدما ظهرت الجماهير الروسية وهي تندفع باتجاه الجماهير الإنجليزية في الملعب بعد انتهاء مباراة منتخبيهما يوم السبت، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وهدد الاتحاد باستبعاد روسيا وإنجلترا من البطولة في حالة اندلاع المزيد من أعمال العنف.

في غضون ذلك، عرضت الحكومة البريطانية على السلطات الفرنسية إرسال المزيد من أفراد الشرطة قبيل مباراة إنجلترا المقبلة في مدينة لانس يوم الخميس.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كازنوف “طلبت اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لمنع بيع المشروبات الكحولية وتناولها ونقلها في المناطق الحساسة خلال أيام المبارايات والأيام التي تسبقها، وكذلك خلال الأيام التي تكون فيها ساحات المشجعين مفتوحة”.

وأضاف أن الحظر سيشمل المناطق العامة، بالإضافة إلى متاجر الخمور.

ويمكن لكبار المسؤولين المحليين كذلك منع الحانات والمقاهي من تقديم المشروبات في عبوات يمكن استخدامها كمقذوفات نارية.

وقال كازنوف “الأحداث التي اندلعت في مرسيليا… مرفوضة بالنسبة للسلطات ومرفوضة للمجتمع ومرفوضة لعشاق كرة القدم”.

وستُجرى مباراة روسيا التالية أمام سلوفاكيا في مدينة ليل يوم الأربعاء، قبل يوم واحد من مباراة إنجلترا أمام ويلز في مدينة لانس الواقعة على بعد 24 ميلا.

وحظرت مدينة لانس بالفعل بيع الخمور، كما طُلب من المشجعين الذين لا يمتلكون تذاكر للمباريات أو لساحات المشجعين ألا يأتوا إلى المدينة.

ومع ذلك، قال كيفين من اتحاد مشجعي كرة القدم، الذي يمثل الجماهير في إنجلترا وويلز، إن الحظر لن يُطبق.

وأضاف “ما رأيناه هو أن مجموعات من السكان المحليين ومثيري الشغب من الروس تجمعوا جنبا إلى جنب بنية الاعتداء على جماهير كرة القدم، وفي مقدمتهم مشجعون إنجليز، كانوا يستمتعون بمشروباتهم وطعامهم في تلك المناطق”.

وتابع “كنت شخصيا ضحية ذلك. لكن الأمر المهم هنا هو أن الروس والسكان المحليين الذين هاجموا جماهير كرة القدم كانوا بكامل وعيهم. فهم لا يشربون، وكانوا موجهين، وتدربوا على مدار ستة أشهر استعدادا لأعمال الشغب والعنف هذه. فهم لم يكونوا مخمورين، ولم يكن ذلك سبب العنف”.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!