فرصة افتراضية لترميم آثار تدمر


لا يستبعد علماء الآثار احتمال استعادة شكل المعابد القديمة في تدمر باستخدام تكنولوجية النمذجة الثلاثية الأبعاد.

وقد أجرت شركة ” Iconem ” الفرنسية تصوير فيديو ونمذجة كمبيوترية لمنطقة تدمر في ابريل/ نيسان إثر تحرير تدمر من “داعش”.

وكان الدواعش قد فجروا قوس النصر ومعبد بعل شامين و3 أبراج جنائزية، بما في ذلك برج الأله بعل (سنة 103 ق. م.).
وعثر خبراء الشركة على نحو 200 حجر كانت تشكل سابقا القوس فقلوا إنه قابل للترميم.
وقال مدير عام إدارة الآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم إن:” ما لا يقل عن 60% من الآثار قابل للترميم. وإننا سنرممها بمساعدة اليونسكو”.

إلا أن التصريح بإمكان ترميم أو استعادة آثار تدمر أثار أصداء متباينة في المجتمع العلمي حيث يعتبر البعض أن تدمر يمكن أن تتحول من مدينة تراث اليونسكو إلى “ديزني لاند في الصحراء”.
إلا أن مأمون عبد الكريم أعلن أن الهدف الأساسي لعلماء الآثار يكمن في استعادة الآثار المفقودة وليس تحويلها إلى ديزني لاند .
وأوضح قائلا إن النمذجة الكمبيوترية ساعدت العلماء على استعادة شكل الآثار بناءً على صورها الفوتوغرافية. ثم قارنوا بين ما هو موجود في الصور الفوتوغرافية والحجارة المفجرة. وقد تمكنهم تلك المقارنة من وضع الحجارة حسب الترتيب الصحيح واستعادة شكل الآثار المدمرة.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!