الإحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة في بلدية دبي


تحت جملة «القتل غير المشروع.. حيازة وتجارة الطيور المهاجرة»، أقدمت بلدية دبي على الإحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، باعتبارها مبادرة دولية جاءت من الأمانة العامة لاتفاقية إفريقيا وأوروبا وآسيا للطيور المائية المهاجرة، بالتعاون مع الأمانة العامة لاتفاقية الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية، التي انطلقت في عام 2006 كحملة توعية، لتسليط الضوء على الحاجة المتزايدة لحماية هذه الأنواع من الكائنات وبيئاتها الطبيعية، والدعوة إلى ضرورة التعاون العالمي لحمايتها، صرحت بذلك المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي.

حيث يهدف الشعار إلى منع وإيقاف أي ممارسات من شأنها المساس بالطيور المهاجرة أو تخريب موائلها، فالقتل غير القانوني للطيور المهاجرة لا يضر الحياة البرية فحسب، بل يمتد إلى المجتمع بأسره، فينعكس ذلك على السياحة، الصحة، الزراعة، الموارد الطبيعية التي توفر سبل العيش للإنسان ورفاهيته.

يمكن تلخيص أسباب الانخفاض في أعداد مجموعة الطيور في العالم الاستغلال المفرط، والتجارة، ونستعرض الاستغلال الزائد، ففي عام 2012، تؤوي كل الدول والأقاليم تقريباً (99%) من أنواع الطيور المهددة بالاستغلال المفرط، ويوجد في قارة آسيا ثمانية من 10 بلدان فيها أكبر عدد من الطيور المهددة بخطر الاستغلال، وتبرز إندونيسيا والصين كأكثر الدول استغلالاً، ويؤثر الاستغلال بشكل أكبر في الطيور المهددة، وتتأثر أكثر من ثلث الطيور المهددة بالانقراض بالاستغلال المفرط من قبل البشر للتغذية والتجارة، وتظهر هذه الآثار على الأنواع الكبيرة والمستخدمة للغذاء والأنواع الملونة (التي توضع في أقفاص)، وبالتالي، فإن هذه التهديدات الشديدة تتركز بشكل خاص في عائلات معينة، لاسيما الببغاوات والحمام والطاووس.

ويمكننا أن نلخص بأن بعض أنواع الطيور الـ50 التي انقرضت منذ 1500 عام (ونسبتها 40٪ من مجموع الطيور)، بسبب الإفراط في استغلالها، وفي عام 2012، تأثر نحو 507 أنواع من الطيور المهددة عالمياً (39٪) من خلال الاستغلال المفرط للاستخدام البشري، وفي المقام الأول من خلال صيدها كطعام أو حيازتها للاتجار فيها، وفي كثير من الأحيان تكون هي الأنواع الكبيرة مثل الطاووس أو الطيور المائية الكبيرة، وتتأثر بعض العائلات بشكل خاص، حيث يتأثر نحو أكثر من 10٪ بالاستغلال المفرط، وفي بعض الحالات تكون أعداد كبيرة معرضة للخطر، على سبيل المثال، 75 نوعاً من الببغاوات، و47 نوعاً من الحمام وعائلات أخرى، لاسيما الطاووس والطيور المائية والطيور الجارحة يتم صيدها بشكل كبير.

وذكرت أن محمية راس الخور للحياة الفطرية بدبي تستضيف العديد من الطيور المهاجرة، بما في ذلك الطيور الجميلة والبديعة مثل النحام الكبير، أبو ملعقة الآسيوي، البط الشمالي، الرفراف صائد السمك، أبومنجل اللامع. وأضافت أن عدد الطيور في الإمارات يبلغ أكثر من 430 نوعاً، تدعم التنوع الغني في الطيور، ولكن أكثر من 70% منها هي من الطيور المهاجرة. وبناء على الإحصاءات فإن نحو 330 نوعاً من الطيور المهاجرة تزور الإمارات لفترة قصيرة، لكنها فترة حيوية للراحة والتغذية أثناء الهجرات السنوية بين مناطق التوالد ومناطق قضاء فصل الشتاء.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!