وأضاف المدهون الذي جرى تتويجه عن روايته “المصائر – كونشرتو الهولوكوست والنكبة”، أن أهم رد فعل عقب فوزه هو الفرح التي عم فلسطين بالنظر إلى كونه أول فلسطيني يظفر بالبوكر.

وأوضح أنه لا يكترث بالاتهامات التي وجهت إليه في بعض الصحف، مؤكدا ضرورة أن يتحلى الكاتب بالجرأة.

وشدد المدهون على كونه كاتبا ذا قضية يدعو إلى التعايش لأجل مستقبل واحد لأن الناس لم يولدوا كي يدخلوا فقط صراعا لأجل الموت، بحسب قوله.

وأشار إلى أن روايته الفائزة غنية بالمعلومات “الرواية بحث وأنا أشتغل على المعلومة وأطرزها كما تطرز الفلسطينية ثوبا تقليديا، حيث أزرع المعلومات داخل النص وأبني سردا جميلا من هذه التوليفة”.

وذكر الروائي المتوج أنه عمل صحفيا لنحو 35 سنة كما أن لديه اهتماما بالموسيقى، ولذلك أخرج نصا مختلفا في روايته.