يشار إلى أن الملك عبدالله كان تحادث مع ولي ولي العهد السعودي في مدينة العقبة المطلة على البحر الأحمر، وصدر عن المحادثات بيان مشترك تناول أسس التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وتضمنت هذه المجالات تطوير التعاون العسكري القائم بين البلدين وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، والتنقيب عن اليورانيوم، وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة النووية.

بالإضافة إلى التعاون في مجال التجارة، وتعزيز الجهود لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتعزيز الاستثمارات المشتركة في المشاريع التنموية والاستثمارية، التي يمكن تنفيذها مع القطاع الخاص.