روسيا وأمريكا تجتمعان لبحث الأمن الإلكتروني


يعقد مسؤولو الأمن الإلكتروني من أمريكا وروسيا اجتماعات هذا الأسبوع، في محاولة لبذل مزيد من الجهود لمنع الدول من الانخراط في حرب إلكترونية عن طريق الخطأ، حسبما قال مسؤولون أمريكيون.

وتعقد الاجتماعات في جنيف بسويسرا وتشمل مسؤولين من البيت الأبيض ووزارة الخارجة الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي، وتتضمن مراجعة اتفاقيات الأمن الالكتروني التي وُقعّت في 2013 من قبل الدولتين، حسبما قال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN.

وتأتي الاجتماعات في أعقاب الهجوم الاكتروني الذي شلّ عمل شبكة الكهرباء في أوكرانيا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وهو اختراق استنتج محققو واشنطن أنه الأول من نوعه، وأكدوا أن الهجوم الالكتروني اخترق البنية التحتية المدنية للدولة. واعتقد المسؤولون الأمريكيون رفيعي المستوى أن روسيا هي المسؤولة عن الاختراق، ولكن الإدارة الأمريكية لم تتهم روسيا رسميا بالاختراق.

ولطالما كانت هناك “حرب باردة إلكترونية” غير رسمية بين أمريكا وروسيا، منذ ضم روسيا إقليم القرم الأوكراني إليها عام 2014.

وأعربت واشنطن عن قلقها من الاختراقات الإلكترونية أو “القرصنة السيبرانية”، الذي كان أحد أبرز وقائعه في أمريكا، اختراق كبير في شركة شبكات الكمبيوتر “جونيبر نتوركس”، ما أثار ذعر المسؤولين حول إمكانية عمل القراصنة “الهاكرز” لحساب حكومة أجنبية قادرة على التجسس على الاتصالات المشفرة لحكومة الولايات المتحدة والشركات الخاصة.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: “هذا الاجتماع ليس لإعادة بدء لأعمال اللجنة الرئاسية الثنائية التي انتهت أعمالها في 2014، وإنما هو في مصلحتنا من أجل مناقشة قضايا الأمن الإلكتروني مع روسيا.” وأحد الإجراءات التي سيتم مناقشتها لرفع مستوى الثقة بين الدولتين هي إطلاق “خط ساخن” يسمح للمسؤولين الأمريكيين والروس التحدث مع بعضهم خلال الأزمات الإلكترونية.

وما يُقلق الجميع هو مغالطة هجوم إلكتروني مصدره من دولة أخرى، حيث يبدو أنه صدر عن إحدى الدولتين، ما قد يؤدي إلى مواجهة حقيقية بين القوتين العالميتين.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!