ضغوط روسية في  حرب اليمن جعلت السعودية ترضخ للتفاوض


 

زار وفدٌ من حركة «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» وأحزاب يمنيّة أخرى، بيروت قبل أيّام، وأجرى لقاءات مع عددٍ من كبار المعنيّين في الوضع الإقليمي، والملفّ اليمني.وتحدّث عضو بارز في الوفد إلى «السفير» عن الوضع اليمني والمفاوضات الجارية عند الحدود السعوديّة ـ اليمنيّة، بين عسكريين وسياسيين سعوديين ووفد من «أنصار الله»، أثمرت، خلال الأسابيع الماضية، عن تهدئة حدوديّة وتبادل للأسرى بين الطرفين. وكشف عن «دخول روسي حاسم على خط الأزمة اليمنيّة يؤمل أن يثمر نتائج تؤدّي إلى وقف الحرب». وشرح المصدر الأسباب التي جعلت السعوديّة ترضخ لمنطق التفاوض، أبرزها:الضغط الروسي وليس الأميركيّ، فالكلّ يعتقد أنَّ واشنطن تضغط، لكن الحقيقة هي أنَّها تاجرة حروب وتسيطر على المنطقة بكاملها سواء أوقعت حرب أم لم تقع، بينما تريد روسيا الدخول بقدم ثابتة إلى المنطقة، وهذا يحتاج إلى مقدّمات ومؤهلات، منها: الضغط على السعوديّة ليس فقط في الموضوع السوري بل اليمني أيضاً. في هذا الإطار، أرسل الجانب السعودي شيخ مشايخ بكيل، أمين العكيمي، ليبلغ «أنصار الله» موافقة السعوديّة للتفاوض على تبادل أسرى. وطلبت الحركة أن تجري المفاوضات على الحدود بين البلدين، بمشاركة بين ضباط من الجانبين، إلَّا أنَّ السعوديين أصروا على مشاركة سياسيين، في تأكيد على توسيع المفاوضات.ووفق المصدر، فإنَّ «أنصار الله» بادرت إلى سؤال السعوديين عن الذي يريدونه أكثر من تبادل الأسرى، فجاء الرد السعودي «نريد إنهاء الحرب، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2216 مع بعض التعديلات».

Author: Faddi Nassar

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!