زيارات سرية بين إيران وكوريا الشمالية تثير ذعر الغرب


في ظل التوتر الموجود حالياً حول الملف النووي الإيراني، وملف كوريا الشمالية، نجد نوع من التقارب بين الدولتين، يظهر هذا التقارب منذ فترة، من خلال الزيارات السرية بينهم .

كوريا الجنوبية

حيث أعلنت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية،عن قيام مسؤولين كبار في شركة بكوريا الشمالية لتصنيع الأسلحة العسكرية بزيارة سرية إلى إيران لبحث التعاون بين البلدين في المجال العسكري.

وأضافت الوكالة نقلاً عن مصادر خاصة، أن “الشركة الكورية الشمالية لتصدير الأسلحة KOMID والتي تخضع لعقوبات أمريكية صارمة، أرسلت مسؤولين فيها إلى إيران في السادس من مارس الجاري”، استمرت 4 أيام.

والمحت المصادر إلي أن “زيارة الوفد الكوري الشمالي إلى طهران جاء بهدف بحث الآليات التي من شأنها تجاوز العقوبات الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة والدول الغربية التي صوت عليها مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية”.

الإستخبارات الغربية

الإستخبارات الغربية وبالأخص الفرنسية والبريطانية، كشفت عن وجود كبير العلماء النوويين الإيرانيين في كوريا الشمالية خلال إجرائها أحدث اختباراتها النووية.

الأمر الذي يؤكد أن هناك تعاوناً متنامياً بين البلدين، وهو التعاون الذي من شأنه أن يزيد المخاوف في الغرب.

العالم النووي البارز، محسن فخري زاده مهابادي، يُعتقد أنه قد سافر إلى كوريا الشمالية لمشاهدة ثالث الاختبارات النووية التي أجراها المسؤولون الكوريون الشماليون، منذ فترة .

ولفتت إلى أن مهابادي مسؤول عن تطوير رأس نووي صغير سيثبت بصاروخ باليستي قامت إيران بتطويره استناداً الى نماذج أولية تحصلت عليها من كوريا الشمالية.

ووسط كل هذا مازالت تُصر إيران على أنها تسعي الى امتلاك الطاقة النووية من أجل استخدامها في أغراض سلمية، فإن كوريا الشمالية تعلن صراحةً وبكل وضوح عن أنها تطور أسلحة نووية كنوع من أنواع الردع للولايات المتحدة وحلفائها المعاديين.

العلاقات السرية مع كوريا الشمالية

بهذا العنوان أعلنت إسرائيل عقب وفاة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ إيل، إنها كانت تسعي لفتح إتصال مع كوريا الشمالية، في السنوات 1992-1993 من أجل إقناعها بعدم بيع صواريخ «أرض – أرض» لسوريا وليبيا والعراق ومصر، ولكنها فشلت في استمرار الاتصال معها.

وأكدت أن بيونغ يانغ ساعدت إيران على تطوير صواريخ بعيدة المدى بعضها يحمل رؤوساً نووية، بخلاف العديد من الزيارات السرية بين الدولتين.

رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق

كان رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق، عاموس يادلين، أوضح أن كوريا الشمالية لها دور بارز في دعم المنظمات المسلحة من خلال إيران، مشيراً إلى أن الأسلحة تصّدر إلى تلك المنظمات بعد تقسيمها بين إيران وسوريا بإشراف كوري شمالي، بخلاف أن هناك زيارة قام بها وفد من كوريا الشمالية يضم خبراء في الرؤوس النووية والصواريخ الباليستية لموقع عسكري قرب العاصمة الإيرانية طهران في أبريل العام الماضي.

إيران تعترف

في الوقت نفسة قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -الذي يتخذ من باريس مقرا له- إن وفدا من وزارة الدفاع الكورية الشمالية، يضم سبعة أعضاء، زار إيران في الأسبوع الأخير من أبريل العام الماضي.

وأوضح المجلس أن الوفد الكوري ضم خبراء نوويين وفي الرؤوس النووية وخبراء في عناصر عدة من الصواريخ الباليستية منها أنظمة التوجيه.

وتحدث عن زيارة سرية للوفد الكوري الشمالي إلى مجمع الإمام الخميني، وهو موقع تابع لوزارة الدفاع شرقي طهران، وأعطى تفاصيل عن الموقع ومن التقى بالمسؤولين الزائرين.

وأكد المجلس أن هذه ثالث زيارة لكوريين شماليين لإيران خلال عام 2015، وأشار إلى أن وفدا مكونا من تسعة أعضاء سيعود إلى طهران في يونيو المقبل.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!