بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.. نسبة الطلاق في ارتفاع باليمن


رتفعت حالات الطلاق والفسخ في إحدى محاكم العاصمة صنعاء لوحدها من بين أربع محاكم في الأشهر القليلة الماضية من العام الحالي لتصل إلى 560 حالة، ما ينذر بالمزيد من التفكك والمشاكل الأسرية.

ويرجع مختصون ارتفاع حالات الطلاق والخلع إلى انعدام صرف الرواتب وتسريح آلاف العمال وتردي الوضع الاقتصادي في البلاد.

أم صخر، لم تكن لتأتي إلى المحكمة وترفع قضية فسخ عقد الزواج لولا ما تسميه تقصير زوجها معها ومع طفلها الوحيد وعدم إيفائه بنفقتهما إلا ما ندر وبالشيء اليسير وعدم تسديد إيجار المنزل وصعوبة الحصول على مصادر دخل أخرى بسبب الحرب والأزمة القائمة في البلاد، وفق ما نقل مراسل قناة الحرة.

وأكد مصدر قضائي ارتفاع نسبة حالات الطلاق والفسخ بشكل كبير في صنعاء خلال العام الجاري مقارنة بما تم تسجيله في العام الماضي بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية وعدم قدرة الكثير من أرباب الأسر على تحمل النفقات وتركهم أسرهم ومغادرة المنزل نهائيا.

الأرقام الصادمة عن ارتفاع نسب الطلاق والفسخ في أوساط الأسر اليمنية في العاصمة والمحافظات الأخرى ربطها مختصون في علم الاجتماع بانتشار البطالة، خاصة في ضوء الحرب التي تقترب من عامها الثالث.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!