الإعصار هارفي يضرب تكساس بقوة


ضرب الإعصار هارفي ساحل ولاية تكساس ليل الجمعة بسرعة رياح وصلت إلى 209 كيلومترات، متسببا في سقوط أمطار غزيرة وانقطاع الكهرباء عن بعض المناطق.

ووصل الإعصار وهو من الفئة الربعة إلى اليابسة في المنطقة الواقعة بين آرانساس وأوكونور حوالي الساعة العاشرة مساء بتوقيت تكساس.

وجاء ذلك وسط توقعات بأن يرتفع منسوب مياه البحر إلى حوالي أربعة أمتار، وأن يصل معدل المطر الناتج عنه إلى 90 سنتيمترا على طول ساحل تكساس وأجزاء من ولاية لويزيانا.

وأدى الإعصار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منازل في مدينة كوربوس كريستي في تكساس وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 320 ألف شخص.

وقالت شبكة CNN إن سكان الساحل الجنوبي للولاية شاهدوا اقتلاع أشجار وسقوط أعمدة كهرباء.

واستجاب العديد من سكان تكساس لأوامر إخلاء منازلهم، لكن آخرين فضلوا البقاء في بيوتهم وقاموا بتخزين الطعام والوقود ووضعوا أكياس الرمل للحماية.

وقال عمدة مدينة فيكتوريا بول بولاسيك إن حوالي 60 في المئة من سكان المدينة البالغ عددهم 65 ألفا رفضوا تنفيذ أوامر الإخلاء.

وطلب عمدة مدينة روكبورت من السكان الذين يرفضون مغادرة منازلهم أن يكتبوا ما يدل على هوياتهم على أجسادهم.

تحديث: 09:21 ت غ

أعلن الرئيس دونالد ترامب مساء الجمعة حالة الطوارئ الطبيعية في ولاية تكساس في خطوة لمواجهة الإعصار “هارفي” الذي يقترب من ساحل الولاية.

ويتيح هذا الإجراء لتكساس الاستفادة من إمكانات الحكومة الفدرالية للتعامل مع الإعصار الذي سيبدأ في اجتياح المنطقة الساحلية خلال الساعات القادمة، وستصحبه فيضانات كبيرة.

وقال ترامب في تغريدة إنه “بناء على طلب حاكم تكساس، وقعت قرار إعلان حالة الطوارئ الطبيعية الذي يطلق العنان للمساعدة الحكومية بكامل قوتها!”.

تحديث: 02:45 ت غ

ازدادت شدة الإعصار “هارفي” عصر الجمعة لينتقل إلى الدرجة الرابعة على مقياس الأعاصير مع اقترابه من ساحل تكساس، وفقا لما ذكره المركز الوطني الأميركي للأعاصير.

وأضاف المركز أنه تم تحديد هارفي على بعد حوالي 70 كلم شرق كوربوس كريستي بولاية تكساس، مع رياح قصوى تبلغ 215 كلم في الساعة.

ومن المتوقع أن يكون هذا الإعصار الأسوأ الذي يضرب الولاية خلال عقدين تقريبا، وفقا لما ذكرته ABC نيوز.

تحديث (23:36 ت.غ)

بدأت عمليات إجلاء السكان في مدن عدة من ولاية تكساس المهددة بفيضانات مدمرة مع اقتراب وصول الإعصار هارفي الذي تتعزز قوته ويمكن أن يتحول إلى “إعصار كبير” مع وصوله اليابسة صباح السبت.

ويشهد ساحل تكساس المطل على خليج المكسيك أحوالا جوية تزداد سوءا مع اشتداد قوة الإعصار الذي يتقدم نحو الولاية.

وغادر آلاف المواطنين مناطقهم بالفعل صباح الجمعة. ويتوقع أن تتأثر مناطق في ولاية لويزيانا بهارفي.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب سيسافر إلى تكساس مطلع الأسبوع المقبل لمتابعة تطورات الإعصار في الولاية.

ويكتم ملايين المواطنين أنفاسهم خشية ما قد يخلفه الإعصار من أضرار في الأيام القادمة وسط توقعات بحدوث فيضانات يسببها هطول مستمر للأمطار ورياح تصل سرعتها إلى 201 كيلومترا في الساعة.

وقال خبراء الأرصاد إن الإعصار سيكون أشرس ما شهدته الولايات المتحدة خلال أكثر من 12 عاما، ووصفوه “بالعاصفة المهددة للحياة” والتي تشكل “خطرا كبيرا” وأنه سيتوغل في تكساس على مسافة تزيد عن 161 كيلومترا عن الساحل، ويسبب فيضانات في العديد من المقاطعات.

تحديث (7:43 ت.غ)

ازدادت شدة الإعصار هارفي في بداية يوم الجمعة، لتصبح شدته من الدرجة الثانية على مقياس الأعاصير المؤلف من خمس درجات تحدد قدرتها التدميرية.

وبلغت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار 169 كيلومترا في الساعة.

وذكر مركز الإعصار الوطني الجمعة أن “فيضانات مدمرة وتشكل خطرا على حياة الناس قد تقع بالقرب من ساحل الخليج المكسيكي بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف”.

وقد يكون هارفي أكبر إعصار يصل أراضي الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد، وفق وكالة رويترز.

ومن المتوقع أن يصل معدل تساقط الأمطار إلى 97 سنتيمترا في أجزاء من ولاية تكساس، وإلى ما بين 25 إلى 38 سنتيمترا في ولاية لويزيانا.

تحديث (2:43 ت.غ)

أعلن حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز حالة الطوارئ استعدادا للإعصار هارفي الذي قد يصل إلى الولاية مساء الجمعة أو صباح السبت.

وقال إدواردز في بيان إنه سيستمر في توظيف كل موارد الولاية الضرورية في الاستعدادات الجارية، مؤكدا على جاهزية جميع هيئات الطوارئ في لويزيانا.

وأكد أن مئات القوارب ونصف مليون كيس مملوء بالرمال وضعت قبالة سواحل الولاية.

وأفاد رئيس بلدية نيو أورلينز ميتش لاندريو بأنه يتوقع حصول “بعض الفيضانات المحلية”.

ومن المتوقع أن يكون إعصار هارفي الأقوى في منطقة الساحل الجنوبي منذ أن ضرب الإعصار بريت جنوب ولاية تكساس عام 1999.

تكساس تستعد

وبهذا تصبح لويزيانا الولاية الثانية التي تعلن حالة الطوارئ بعدما أعلنها حاكم تكساس غريغ أبوت الأربعاء في 30 مقاطعة.

وأصدرت مدن عدة في تكساس الخميس أوامر بالإخلاء، من بينها مدينتا بورتلاند وبورت أرانساس الساحليتين، في وقت حض عمدة مدينة كوربوس كريستي التي تضم زهاء 300 ألف نسمة، السكان على مغادرة المدينة.

كما تم إخلاء الأفراد وطائرات التدريب من قاعدتين تابعتين للبحرية الأميركية في كوربوس كريستي وكينغزفيل بولاية تكساس.

ولم يخطط المسؤولون في منطقة هيوستن للإخلاء لكنهم يتوقعون هطول أمطار غزيرة لمدة خمسة أيام.

تحديث (4:03 ت.غ)

قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير الخميس إن العاصفة هارفي اشتدت لتتحول إلى إعصار هو الثالث في موسم أعاصير المحيط الأطلسي لعام 2017، وفق رويترز.

وأوضح المركز ومقره ميامي أن الإعصار يقع الآن على بعد 540 كيلومترا تقريبا إلى الجنوب والجنوب الشرقي من بورت أوكونور في تكساس محملا برياح تصل سرعتها القصوى إلى 130 كيلومترا في الساعة.

إغلاق المدارس

وفي سياق متصل، قالت وسائل إعلام أميركية إن سكان عدد من مدن الولاية أقبلوا على تعبئة الأكياس بالرمال وتخزين المياه والمواد الغذائية تجنبا لآثار العاصفة.

وأكدت شبكة “سي أن أن” أن رفوف بعض المحلات منها “والمارت” نفدت سريعا من المواد.

وأضافت أن مدينة هيوستن قررت إغلاق المدارس في اليوم الأول للموسم الدراسي التي كانت مقررة الاثنين.

تحديث (الخميس 24 أغسطس 18:47 ت.غ)

يستعد سكان ولاية تكساس لاستقبال العاصفة الاستوائية هارفي التي يتوقع أن تتحول إلى إعصار يصل ساحل الولاية مساء الجمعة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الكثير من المواطنين عملوا على تخزين المياه والمؤن ووضع أكياس الرمل وإغلاق النوافذ بألواح خشبية تحسبا لما قد تسببه العاصفة من أضرار في مناطقهم.

وأفاد مركز رصد الأعاصير الأميركي بأن العاصفة ستصل مساء الجمعة أو صباح السبت إلى كوربوس كريستي في تكساس، مشيرا إلى أنها ستكون من الدرجة الأولى على مقياس الأعاصير المؤلف من خمس درجات تحدد قدرتها التخريبية.

والدرجة الأولى هي الأقل خطورة برياح تتراوح سرعتها بين 110 و152 كيلومترا في الساعة.

لكن الأرصاد تتوقع أن تجلب هارفي أمطارا غزيرة وأحوالا جوية سيئة إلى ساحل تكساس بخليج المكسيك ثم تتوجه نحو هيوستن وسان أنتونيو.

وقد أعلن حاكم تكساس غريغ أبوت الأربعاء “حالة كارثة” في 30 من مقاطعات الولاية الـ254 المطلة على خليج المكسيك.

وتساعد الخطوة الوكالات على تعجيل إرسال الموارد والمساعدات للاستجابة لأي حالة طوارئ.

وقال أبوت إنه يتخذ كل احتياط ممكن قبل وصول هارفي إلى ولايته.

المصدر: وكالات

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!