حملة تخليداً لـ”نساء المتعة”


لم تبقَ في كوريا الجنوبية سوى 37 امرأة أعمارهن فوق 85 عاما تعرضن للاسترقاق الجنسي على يد العسكريين اليابانيين إبان الحرب العالمية الثانية.

وتخليدا لهن ولألوف زميلاتهن اللواتي لم تشهدن هذا اليوم أطلقت في العاصمة الكورية الجنوبية سيول حملة تذكارية، حيث تظهر بين ركاب الحافلات التي تمر قرب السفارة اليابانية دمى لنسوة ترتدين ملابس تعود إلى أربعينيات القرن العشرين.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 200 ألف امرأة في شبه الجزيرة الكورية والصين وتايوان تعرضن للاسترقاق الجنسي من قبل عناصر الجيش الياباني إبان الحرب العالمية الثانية، وتعتبر تلك النساء رمزا للوحشية والجرائم التي مارستها القوات اليابانية.

ولا يزال المواطنون في كوريا الشمالية يشعرون بغضب إزاء تلك الأحداث الدراماتيكية، رغم توصل سيئول وطوكيو في عام 2015 إلى اتفاق دفعت طوكيو بموجبه أكثر من 9 ملايين دولار تعويضا لهؤلاء النساء وعوائلهن.

وأكد ليم جينغ فوك، رئيس شركة Dong-A Transportation التي أطلقت الحملة أن هدفها هو الحيلولة دون نسيان التاريخ المؤلم للبلاد، مضيفا أن الدمى المركبة في الحافلات والأخرى التي تم نصبها أمام سفارة اليابان في طوكيو وقنصليتها في مدينة بوسان سيتم إعادة نصبها في أماكن أخرى بعد انتهاء الحملة في 30 أيلول المقبل، أي اليوم العاملي “لامرأة المتعة”.

وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد أعلنت عن نيتها تدشين المتحف المكرس لـ”نساء الترفيه” إبان الحرب العالمية الثانية.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!