جذور “داعش” تعود إلى ترينداد وتوباغو المسيحية


يعرف عن بلدان أمريكا اللاتينية تعرضها للانقلابات والإطاحة بالسلطة فيها إلا أن قلة قليلة تعلم حقيقة أن الانقلاب الذي وقع في ترينداد وتوباغو سنة 1990 نفذته جماعة إسلامية.

الانقلاب في البلد الأمريكي المذكور الواقع في الجزء الجنوبي من بحر الكاريبي على مسافة 16 كم عن سواحل فنزويلا، وقع سنة 1990 وتمثل في احتجاز رئيس الوزراء وعشرات البرلمانيين في مجلس الشعب هناك لخمسة أيام بلياليها على أيدي عناصر جماعة إسلامية بزعامة ياسين أبو بكر.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

انقلاب ياسين أبو بكر وجماعته، لم ينجح ونسيت ترينداد وتوباغو والعالم هذا الانقلاب، ونعمت الدولة المذكورة المكونة أصلا من جزيرتين تسمى نسبة إليهما بعقدين من الهدوء والاستقرار وبقيت طي النسيان حتى ظهور ياسين ابو بكر من جديد.

أبو بكر، يجزم في الوقت الراهن بأن الفكر الراديكالي لم يعد إلى بلاده إلا بعد أحداث الشرق الأوسط وظهور دولة “داعش” في سوريا والعراق التي بلغت أنباء فظائعها جنوب الكاريبي وأرخبيل دولة ترينداد وتوباغو.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

ويؤكد أبو بكر أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى اعتناق عشرات مواطنيه الفكر الداعشي، ويقول: الموت حق على الجميع، إلا أن السؤال يكمن في كيفية الموت، وفي ما يفني الإنسان به حياته، وفي ما الذي تفعله الولايات المتحدة في هذه البقعة من العالم أو تلك؟

وفي ما تشير مختلف البيانات إلى أن عدد معتنقي الفكر الداعشي في ترينداد وتوباغو قد وصل إلى زهاء 150 مواطنا، تسعى السلطات في البلد المذكور إلى التقليل من أعدادهم وتؤكد أنهم لا يتعدون الـ70 شخصا.

فارس الراوي، وهو النائب العام في ترينداد وتوباغو، يعتبر أن قضية “داعش” في ترينداد وتوباغو لا تستحق التعليق عليها، ويقول: نحن اعتدنا على رؤية العالم من منظور وردي خاص بنا، إلا أنه توجد أطراف معينة تحاول تسخير الإسلام لغايات مغلوطة.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

وسائل الإعلام المحلية قد نسيت حادث انقلاب الإسلاميين في بلادنا قبل عشرين عاما، ولم يعد الرأي العام هنا يذكر هذا الحادث أصلا، فيما توجد جهات تصدر الاتهامات جزافا استنادا إلى أن مثل هذا الاحتمال قائم، أي احتمال مد “داعش” جذوره في أرخبيلنا والانقلاب على الحكم وتدمير ترينداد وتوباغو.

المصدر: RT

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!