الحشد الشعبي حرّر مناطق غرب الموصل


أعلنت قوات الحشد الشعبي عن فرض سيطرتها على كامل مناطق غرب مدينة الموصل باستثناء قضاء تلعفر، في إطار العملية العسكرية الرامية إلى طرد تنظيم «داعش» من ثاني أكبر المدن العراقية.
وأكد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أن قضاءي تلعفر والحويجة سيتم تحريرهما قريبا، مشيرا إلى انه تم اغلاق الباب الذي دخل منه داعش عبر الحدود.
وقال العبادي في بيان صدر عن مكتبه خلال اجتماعه مع قيادات الحشد الشعبي وتناوله وجبة الافطار معهم انه «اليوم يتم اغلاق الباب الذي دخل منه الدواعش عبر الحدود حيث ان هذه المناطق لم تكن تحت سيطرة الحكومات السابقة»، مشددا على «اهمية ان تبقى اجواء الوحدة والابتعاد عن الخلافات لاستقرار وإعمار بلدنا».
وأضاف «اننا نصل حاليا الى الاشواط الاخيرة لتحرير الاراضي وعلينا الحيطة والحذر والاستمرار بنفس العزيمة والوحدة للقضاء على داعش»، مبينا أن «جزءا كبيرا من النجاحات التي تحققت هو اننا حرمنا العدو من الحواضن».
واشار العبادي الى ان «تلعفر والحويجة سيتم تحريرهما قريبا»، مؤكدا أن «قواتنا على الحدود تؤمن حدود بلدنا وليس عبورها ولا نريد الدخول الى الجانب الثاني». العبادي: تم اغلاق الباب الذي دخل منه داعش عبر الحدود مع سوريا.
بدوره، قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في مؤتمر صحافي، وفق بيان لقوات الحشد، إن الأخيرة «تمكنت منذ إنطلاق عملياتها العسكرية في أيلول العام الماضي ولغاية اليوم من تحرير 14 ألف كلم وتحرير 360 قرية وقضاءين»، مؤكدا «قطع أي اتصال لقواعد داعش مع مدينة الموصل»، واشار الى ان قوات الحشد الشعبي تمكنت ايضاً من قتل 2000 عنصر بتنظيم «داعش» الاجرامي.
وأكد المهندس أن قواته «لا تزال تنتظر أوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي) لاقتحام قضاء تلعفر».
وأكد المهندس أن «قوات الحشد الشعبي لم تقم لغاية الآن بالدخول إلى العمق السوري»، لافتا إلى أنها وصلت «قبل يومين إلى إحدى القرى الحدودية وهي تبعد كيلومترين عن سوريا».
وأوضح أن «الحشد الشعبي قام بمعالجة بعض الأهداف بواسطة المدفعية».
وأعلن المهندس عن قطع اتصال زعيم تنظيم «داعش» الارهابي أبو بكر البغدادي مع سوريا، مشيرا إلى أن منطقة غرب الموصل كانت تمثل قاعدة اساسية للبغدادي.
وقال  في مؤتمر صحافي عقده في مقر عمليات الحشد الشعبي غرب الموصل، إن «البغدادي كان يتواجد سابقا في هذه المنطقة التي كانت تمثل قاعدة اساسية واتخذها عاصمة له».
وأضاف أن «منطقة غرب الموصل كانت بمثابة قاعدة اقتصادية للبغدادي حيث كانت تجري عمليات تهريب النفط»، لافتا إلى أن «قوات الحشد تمكنت من قطع اتصال البغدادي مع سوريا».
كما استكملت القوات العراقية تحرير حي الزنجيلي في أيمن الموصل بالكامل، حسبما أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية امس. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن قوات الشرطة الاتحادية «شرعت بعملية واسعة لإزالة الألغام من الحي».
وأضاف جودت أن «القوات عثرت على معمل كبير يحوي أجهزة حديثة لتصنيع قاذفات الصواريخ الأنبوبية وكميات كبيرة من المتفجرات والصواريخ والمقذوفات الحربية».

 الحشد الشعبي يصد هجومين لـ«داعش»

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن قوات الحشد الشعبي صدت هجوما عنيفا لتنظيم «داعش» في سلسلة جبال مكحول شمال شرق بيجي.
وقال المصدر إن «لواء 20 بالحشد الشعبي صد هجوما عنيفا لداعش على قاطع مسؤوليته في سلسلة جبال مكحول شمال شرق بيجي» مضيفا أن «اللواء أجبر المهاجمين على الفرار بعد مقتل وجرح عدد منهم وإعطاب عجلات استخدموها في الهجوم».
وأكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية صدت هجوما شنه تنظيم «داعش» في الساعات الأولى من صباح امس على مدينة الشرقاط جنوب الموصل، حيث قتل أكثر من 30 شخصا وأصيب 40 آخرون بجروح.
وذكرت المصادر أن نحو نصف القتلى من المدنيين والباقي من أفراد القوات المسلحة العراقية ومسلحي أبناء العشائر، وأشارت إلى أن حوالى 12 مسلحا من التنظيم قتلوا أيضا في المعارك، التي انتهت في منتصف النهار في الشرقاط التي استعادتها القوات العراقية العام الماضي.

 إحباط هجوم انتحاري

وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، احباطها هجوماً انتحارياً لتنظيم «داعش» الارهابي على سد العظيم في ديالى، مؤكدة مقتل جميع الارهابيين الذين حاولوا التسلل عبر الزوارق. وقالت المديرية في بيان، ان «مفارز الاستخبارات العسكرية في اللواء 19الفرقة الخامسة وبالتعاون مع قيادة الفرقة، تمكنت من احباط هجوم انتحاري لعصابات داعش الارهابية لاستهداف سد العظيم في ديالى.
وأضافت ان «القوات الامنية تمكنت من قتل جميع الارهابيين الذين حاولوا التسلل عبر الزوارق، حيث كانت بجعبتهم احزمة ناسفة ومتفجرات اُعدت لتفجير السد».

 العبادي والبارزاني

سياسياً، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أهمية «وحدة الصف» والابتعاد عن كل ما يؤثر على إدامة زخم «الانتصارات» التي تحققها القوات العراقية ضد تنظيم «داعش».
وقال مكتب العبادي في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني»، مبينا أنه «جرى خلال الاتصال بحث مجمل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلد، إضافة إلى سير المعارك في الموصل والانتصارات المتحققة واستمرار التنسيق العالي بين القطعات العسكرية وبضمنها قوات البيشمركة لإكمال تحرير بقية المناطق والقضاء على عصابات داعش الإرهابية».
وأضاف أنه «جرى التأكيد على أهمية وحدة الصف والابتعاد عن كل ما يؤثر على إدامة زخم الانتصارات المتحققة، حيث اقتربت القوات البطلة من تحقيق الانتصار النهائي على الإرهاب وإعادة الاستقرار للمناطق المحررة، ما يتطلب بذل المزيد من الجهود في هذا المجال».

 الخارجية الايرانية

وفي موازاة ذلك، عبر الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي امس، إن كردستان العراق جزءا لا يتجزأ من العراق، وذلك بعد ثلاثة أيام من اتفاق الإطراف الكردستانية على تنظيم استفتاء شعبي بشان استقلال الإقليم في 25 ايلول المقبل.
وقال قاسمي في تصريحات للصحافيين من طهران اليوم، «العراق الموحد والذي ينعم بالاستقرار والديمقراطية هو الضامن لحقوق جميع العراقيين»، مشددا على أن إقليم كردستان جزء لا يتجزأ من الأراضي العراقية وإيران تدعم وحدة العراق.
وعبر قاسمي عن نديد بلاده للعمليات الإرهابية التي ضربت العراق قائلا« ندين العمليات الإرهابية التي ضربت كربلاء وبابل في العراق والتي أدت الى سقوط ضحايا ابرياء».
وشدد قاسمي على أن «بلاده مصممة وحتى النهاية على الوقوف في وجه الإرهاب بالتعاون مع دول وشعوب المنطقة».

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!