«التحالف» يُقرّ باستخدامه القنابل الفوسفوريّة في سوريا


فيما اعلن امس الجيش السوري عن انجاز المرحلة الاولى من العمليات العسكرية في البادية ووصوله الى الحدود مع العراق، اقرّ «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الاميركية باستخدامه القنابل الفوسفورية المحرّمة دولياً.
اذاً، بعد ساعات على ارتكاب «التحالف الدولي» مجزرة في الرقة، والتي راح ضحيتها قتلى وجرحى من المدنيين، اعترف الأخير باستخدامه ذخائر تحتوي على الفسفور الأبيض المحرّم دولياً.
وفي بيان له، قال التحالف الدولي «لا تناقش مسألة تزويد قواتنا بالذخائر التي تحمل طابع الإنارة واستخداماتها وفقاً للسياسة المعلوماتية للتحالف، ولكن بحسب قواعد الاشتباك في النزاعات المسلحة تستخدم ذخائر الفسفور الأبيض لكشف الستائر الدخانية وعمليات التمويه وتحديد المواقع والعلامات» حسب قوله.
وأضاف البيان «يقوم التحالف بجميع الإجراءات العقلانية والحذرة التي من شأنها تقليص المخاطر (الناجمة عن استخدام الذخائر الفسفورية) إلى أدنى مستوياتها والتي تضر السكان المدنيين وتؤدي إلى أضرار بالمنشآت المدنية» على حد تعبيره.
وبرّر البيان فعلته بالإشارة الى أنّ «تنظيم «داعش» مستمر في ارتكاب الانتهاكات الصارخة بحق الأبرياء، وذلك بقتله المدنيين الذين يحاولون الفرار من مناطق العمليات العسكرية»، مؤكدا أن «التحالف الدولي» لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بقتل الناس ما دام بإمكانه تقديم الحماية للسكان المدنيين» حسب قوله.
على صعيد أخر، أعلنت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة انجازها المرحلة الأولى من عملياتها العسكرية في البادية السورية بعد ظهر الأمس، وتمكنها من الوصول إلى الحدود مع العراق.
وقال بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية: «أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة بعد ظهر أمس المرحلة الأولى من عملياتها العسكرية في البادية السورية وتمكنت من الوصول إلى الحدود مع العراق الشقيق شمال شرق التنف، والسيطرة على عدد كبير من المواقع والنقاط الاستراتيجية في عمق البادية بمساحة 20 ألف كم مربع منذ بدء العملياتجنوب وشرق مدينة تدمر، بعد القضاء على المئات من تنظيم داعش الإرهابي».
وقال البيان: «تأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه يشكل تحولاً استراتيجياً في الحرب على الإرهاب وقاعدة انطلاق لتوسيع العمليات العسكرية في البادية وعلى امتداد الحدود مع العراق الشقيق ويضيّق الخناق على ما تبقى من مجموعات داعش الإرهابي في المنطقة، ويقطع خطوط إمداد التنظيم على أكثر من اتجاه، كما يؤكد قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه وتصميمهم على دحر الإرهاب، وأنهم القوة الوحيدة الفاعلة في محاربته»؟
وختم: «إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تجدد تحذيرها من مخاطر الاعتداءات المتكررة لما يسمى بالتحالف الدولي ومحاولاته لإعاقة تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه في حربهم على الإرهاب وتؤكد عزمها على مواصلة الحرب ضد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين والمجموعات المرتبطة بهما وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضي الجمهورية العربية السورية».

 «سوريا الديموقراطية»

بدورها، قالت «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة إنها تتقدم من عدة محاور في أطراف مدينة الرقة المعقل الأساسي لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد في نبأ نشره أيضا المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها سيطرت على حي المشلب في أقصى شرق الرقة وحي الصباحية في الغرب. وقال المرصد إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على المشلب وعلى أكثر من نصف حي السباهية.
وقالت القوات والمرصد إن القوات تتقدم في حي الرومانية في شمال غرب الرقة. وأشار المرصد إلى أن «الدولة الإسلامية» صدت من قبل هجوما شنته قوات سوريا الديمقراطية على قاعدة عسكرية من جهة الشمال.

 ضبط مصنع لتصنيع المواد المتفجرة

هذا وضبطت الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الهندسة التابعة للجيش العربي السوري معملا لتصنيع المواد المتفجرة والصواعق وذلك أثناء عمليات التفتيش والتمشيط المتواصلة لحي الوعر بمدينة حمص لتأمين عودة المهجرين إلى منازلهم.
وعثرت الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الهندسة في الجيش السوري في منطقة القضاة على مقر ضخم لتصنيع المواد شديدة الانفجار والصواعق والصمامات التي توضع على العبوات الناسفة والصواريخ وصناعة الأحزمة الناسفة والصواريخ وصناعة الاحزمة الناسفة.
وتم ضبط مجموعة كبيرة من العبوات الناسفة والصواريخ المصنعة يدويا بعدة أحجام وأشكال مختلفة بعضها ينفجر بطريقة الضغط والبعض منها موصول بصاعق وآلة لوضع الكبسولات على الصواريخ والعبوات الناسفة إضافة لمواد تدخل في صناعة هذه العبوات كمادة البروكسيد الاسيتون التي تتميز بحساسيتها الشديدة.
وتم العثور على نفق مجهز بشكل متقن بطول 70 م وعمق 6 م يمتد من حي الوعر القديم ويصل إلى سور المشفى الكبير ومبنى فرع الأمن الجنائي كان يستخدمه الإرهابيون للقيام بأعمال القنص والتسلل واستهداف الأهالي وحواجز الجيش.
كما تم العثور على طلقات عيار 23 وقاعدة هاون ورشاشات عيار 5ر14 مم في الجزيرة السابعة تعمد الإرهابيون إتلافها.

 تنسيقيات المسلحين

وقالت «تنسيقيات المسلحين» الى ان نحو 300 مسلح بما يسمى «جيش العسرة» في تنظيم «داعش» وصلوا الى مدينة الرقة لتعزيز صفوف التنظيم على جبهات المدينة، وفق ما نقلت تنسيقيات المسلحين.
ونقلت التنسيقيات عن «مصدر» وصفته بـ«الخاص»، أن معظم المسلحين الواصلين إلى الرقة، سوريون، وأنهم أشدُّ مراساً ومهارة في حرب المدن، التي يتوقع أن يخوضها التنظيم مع تقدم «قوات سوريا الديمقراطية» في الأحياء الواقعة عند أطراف مدينة الرقة.
وأكد «المصدر» أن «داعش» عيّن مسؤولاً جديداً لعملياته العسكرية، مرجحاً أن يكون من أصل شيشاني.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!