صاحب المكتبة الجوالة: العراقيات سر نجاحي


يتجول الشاب العراقي علي الموسوي (25 عاما) بشوارع بغداد في سيارة شحن صغيرة وفريدة من نوعها صممها بمساعدة أخيه لتتحول إلى معرض كتب متحرك يتجمع الناس حولها أينما حلت.

“لم يعطني أحد أول كتاب قرأته في حياتي، بل أنا من ذهبت وحصلت عليه من مكتبة والدي الكبيرة”، هكذا بدأ الموسوي حديثه لـ”موقع الحرة” عن ولعه المبكر بالقراءة الذي أصبح فيما بعد شغله الشاغل ودافعه لنقل هذا الشغف إلى الآخرين.

المكتبة الجوالة في شوارع بغداد في صورة من حساب Iraqi Bookish في فيسبوك
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

المكتبة الجوالة في شوارع بغداد في صورة من حساب 

الفكرة الأولى

المكتبة الجوالة ليست الفكرة الأولى للشاب العراقي، بل بدأ نشاطه في نشر الثقافة بإنشاء ناد للقراءة. “حاولت أن أجذب أبناء جيلي وغيرهم لهذه المتعة”، يقول الموسوي الذي أنشأ أيضا صفحة لبيع الكتب على فيسبوك.

المكتبة الجوالة في بغداد
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

المكتبة الجوالة في بغداد

الموسوي الذي درس الترجمة واللغة الإنكليزية في كلية المأمون الجامعة في بغداد، دأب على توسيع مشروعه بمجهوداته الشخصية ومساعدة داعميه من الشباب والكتاب وأساتذه الجامعات، حتى أصبح ناديه مقصدا لأكثر من 150 شخصا.

ولرغبته المستمرة في ضم عدد أكبر من الأشخاص رغم محدودية التمويل، بحث عن طريقة تلفت انتباه شريحة أكبر من الناس لهذه الفعالية، فكانت المكتبة الجوالة.

واستغرق تحضير المكتبة لرحلتها الأولى في شوارع بغداد عاما كاملا بعد شرائها للحصول على التراخيص الضرورية وتصميم الواجهة يدويا.

يتنقل الموسوي اليوم في شوارع بغداد ويتوقف حيث يسمح له بذلك بسبب الوضع الأمني في العاصمة.

ولم يخف الموسوي الصعوبات التي تواجه تنقل المكتبة في العاصمة العراقية، إلا أنه مصر على الاستمرار والذهاب بالمكتبة إلى كل فعالية تشهدها بغداد رغم صعوبة الحصول على الموافقات الأمنية.

علي الموسوي مع الفنان العراقي نصير شمة بجانب المكتبة الجوالة
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

علي الموسوي مع الفنان العراقي نصير شمة بجانب المكتبة الجوالة

وتشهد المكتبة الجوالة إقبالا جيدا من النساء، “لقد ركزت على هذه الفئة من المجتمع (النساء)، فكنّ سبب نجاحي وشكلن نسبة 75 في المئة من القراء ورواد المكتبة”، يقول الموسوي.

فتاتان أمام المكتبة الجوالة
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

فتاتان أمام المكتبة الجوالة

ويطمح الموسوي اليوم إلى إيجاد دعم لهذا المشروع الذي يساعده فيه فريق من الشباب المتطوعين من بينهم كتاب ورسامون وأساتذة جامعات، لافتا إلى أنه تلقى عروضا لدعم مشروعه من عدة أحزاب سياسية إلا أنه رفضها ليحافظ على التنوع الثقافي والمذهبي للقراء.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!