إضراب الأسرى مستمر ولا مفاوضات حتى الآن


أكد الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال، استمرارهم في معركة الحرية والكرامة، مشددين أنه لغاية عشية اليوم الـ 35 للإضراب لم يتمّ التوجّه رسمياً لقيادة الإضراب للتفاوض على مطالبهم العادلة.

وقالت اللجنة الإعلامية للإضراب، في بيانٍ ، أن ما وصلها من قيادة الإضراب أنه مستمر وأنه لا مفاوضات حتى الآن، وذلك بعد أنباء جرى تداولها حول مفاوضات وتفاهم لوقف الإضراب بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لحين النظر في مطالب الأسرى.

وأشارت إلى أن محاولات جهاز مخابرات الاحتلال “الشاباك” وسلطات سجون الاحتلال تدور وبشكل مكثّف في فلك اختراق حالة تماسك الإضراب داخل السّجون عبر بثّ أخبار عن إحراز تقدّم، وتقديم تفاصيل وحيثيات واقتراحات تطوف بها على بعض السجون وعبر بعض القنوات، وتسوّقها إعلامياً على أنها تقدّم إنجازًا.

وأضافت اللجنة أن هذه المحاولات تهدف لكسر الإضراب وإضعاف الإسناد الشعبي والضغط على الأسرى المضربين، وهي الأداة والأسلوب الأكثر توظيفاً في الأيام الأخيرة من سلطات سجون الاحتلال و”الشاباك”، مؤكدة أن قيادة الإضراب ما تزال تدير المعركة بإحكام، وتتولّى زمام الأمر باقتدار، وهي فقط عنوان الحل والعقد كما ورد.

وأوضحت اللجنة أن حالة تصدّع الموقف “الإسرائيلي” الأخير برفض التفاوض مع الأسرى المضربين فرضه “التماسك الأسطوري” لقيادة الإضراب في جميع قلاعه الصامدة.

وأضافت “إن الندّية التي فرضها استمرار الصمود والجَلَد الفائق لجميع الأسرى المضربين وقيادتهم خلق أرضية مهيأة لمفاوضات مشرّفة قد تحدث في أي لحظة لتحقيق المطالب العادلة والإنسانية المعلنة، ومن خلال قيادة الإضراب فقط”.

واختتمت اللجنة بيانها التّوضيحي بأن الإضراب مستمرّ ويدخل يومه الخامس والثلاثين في مرحلة هي الأقسى والأصعب والأخطر، وهو بأمسّ الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتصاعد الإسناد الشعبي والإعلامي الضاغط لتحقيق الانتصار.

وذكرت أن هذا التوضيح الأخير من اللجنة الإعلامية حول ما يثار من أخبار عن المفاوضات المزعومة، مؤكدة أن جهدها سيبقى منصباً حول حيثيات معركة الصمود وأخبار المضربين وأوضاعهم إلى أن ترد أخبار محققة عن مفاوضات ستعلن مباشرة.

وفي بيانٍ ثانٍ، أكدت اللجنة، أن سلطات سجون الاحتلال نقلت عددًا من المضربين في سجن “عسقلان” إلى مستشفى “برزلاي” بعد شروع عدد منهم بالتوقف تدريجياً عن شرب الماء.

ونقل محامي نادي الأسير الذي تمكن من زيارة الأسير المضرب عن الطعام محمد أبو الرب أن إدارة السجون حولت أحد الأقسام إلى عيادة ميدانية تفتقر لأية معدات طبية، وما تحاول فعله هناك فقط عرض الجلوكوز على الأسرى الذين يرفضون بالمقابل أخذه.

وفي الإطار ذاته، أكدت اللجنة الإعلامية أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للأسير سامر العيساوي ونقل من عزل ” أيلون” الرملة إلى “عيادة سجن الرملة”.

ويخوض قرابة 1500 أسير في سجون الاحتلال، إضراب الحرية والكرامة، منذ يوم الاثنين 17 أبريل/نيسان الماضي، تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني، من أجل انتزاع حقوقهم الإنسانية التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال، والتي حققوها سابقًا بالعديد من الإضرابات.

وتتمثل أبرز مطالب الأسرى في إنهاء سياسات: الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

ويخضع 6500 أسير للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 51 امرأة، و300 طفل، و500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض.

 

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!