اضطراب ما بعد الصدمة في الجيش: الرجال والنساء ليسوا متساويين في الأمر


كشف أطباء أمريكيون أن النساء معرضات أكثر من الرجال لخطر اضطراب ما بعد الصدمة. فهذا ما تبين لهم بعد دراسة مجموعة من الجنود المشاركين في عمليات عسكرية.

فقد قام فريق مركز أبحاث الصحة التابع للبحرية الأمريكية في سان دييغو، بدراسة معطيات 4200 عسكري؛ 15% منهم نساء و85% رجال. وجميعهم قد شاركوا في عمليات في أفغانستان والعراق.

وقد انكب الباحثون على دراسة مخاطر اضطراب ما بعد الصدمة، لا سيما فترة تعرض العينات إلى القتال المباشر وتاريخهم الطبي وبخاصة النفسي. فكانت النتائج، عموماً، أن 8.2% من العينة مصابة بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة. ما يعني أن عسكريا واحدا من كل عشرة تقريباً مصاب بذلك.

كما بينت الدراسة أن خطر إصابة النساء باضطراب ما بعد الصدمة أكثر بمرتين منه عند الرجال. وهو أمر لا بد من الأخذ به في عين الاعتبار، كما كتب القائمون على البحث، لا سيما أن عدد النساء المتطوعات في الجيش الأمريكي يزداد يوماً بعد يوم.

أما اضطراب ما بعد الصدمة، فهو نوع من أنواع المرض النفسي حسب النظام العالمي للتصنيف الطبي للأمراض والمشاكل المتعلقة بها. يأتي اضطراب ما بعد الصدمة بعد حادث أو عدة حوادث مأساوية أو تهديدات استثنائية. ليس من الضروري أن يكون التهديد موجها إلى الشخص ذاته، بل يمكن أن يكون موجها إلى أشخاص آخرين (مثلا إذا كان الشخص شاهدا على حادث خطير أو عمل من أعمال العنف).

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!