“كازنوف”: 132 عملية تنسيق أمني مرتقبة بين فرنسا وتونس بمجال مكافحة الإرهاب


قال رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، اليوم الجمعة، إنّ “132 عملية تنسيق وتعاون في مجال مكافحة الإرهاب ستتم بين تونس وفرنسا خلال 2017 من ضمنها دورات تكوينية للقوات المعنية بمحاربة الإرهاب فضلا عن تبادل المعلومات بين البلدين.”

وجددّ كازنوف خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء جمعه بالرّئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، اليوم بقصر الرئاسة في قرطاج، تأكيد فرنسا على مواصلة التعاون مع تونس في مجال مكافحة الإرهاب.

تصريحات المسؤول الفرنسي تأتي في وقت لازالت فيه بلاده تشهده حالة طوارىء بعدما شهدت سلسلة من الهجمات الإرهابية خلال العامين الأخيرين.

وعلى صعيد آخر أكد رئيس الوزراء الفرنسي “عدم مغادرة أي شركة فرنسية تونس على الرّغم من الأزمة الاقتصاديّة التي تشكو منها (الأخيرة).”

وبحسب كازنوف “توجد في تونس 1300 مؤسسة اقتصادية فرنسية تنشط في مختلف المجالات من بينها الصناعات الغذائية والصحة وتكنولوجيا المعلومات، وتوفر 140 ألف فرصة عمل”

كما شدّد رئيس الحكومة الفرنسية على أنّ “بلاده سترافق تونس في دعم نموها الاقتصادي.”

وأكد كازنوف “التزام فرنسا بالاتفاقيات التي تم توقيعها بين تونس والوكالة الفرنسية للتنمية (حكومية) بقيمة 1.2 مليار يورو، وعلى تعبئة 50 مشروع استراتيجي في تونس بقيمة تناهز 735 مليون يورو.”

ووقعت تونس وفرنسا، أواخر نوفمبر/تشرين ثان الماضي، 6 اتفاقيات دعم وتعاون بقيمة 3 مليارات دينار (1.2 مليار يورو) في مجالات الطاقة والفوسفات والبيئة والبنية التّحتيّة.

توقيع الاتفاقيات جاء على هامش زيارة أداها رئيس الوزراء الفرنسي السابق، مانويل فالس، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للاستثمار “تونس 2020” الذّي احتضنته تونس في نوفمبر 2016.

وأكد برنار كازنوف في المؤتمر الصحفي ذاته، أهمية المبادلات التجارية بين تونس وفرنسا التي تورد سنويا منتجات بقيمة تناهز 4.2 مليار يورو وهو “ما يؤكّد جودة تلك المنتوجات التّونسية”.

وتعتبر فرنسا الشريك الاقتصادي الأول لتونس، فهي أوّل مزوّد بنسبة 16.3% من إجمالي الواردات التونسية، بحسب أرقام نشرتها السفارة الفرنسية بتونس سنة 2015.

ووصل رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، تونس أمس الخميس في زيارة عمل ليومين يلتقي خلالها مسؤولين تونسيين.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!