دراسة تكشف كيف حلقت الديناصورات في السماوات كطيور


ساعدت حفرية عمرها 145 مليون سنة عثر عليها في الصين ساعدت العلماء على أن يكتشفوا ولأول مرة تطور سيقان الطيور.

وعزز تقرير نشرته جامعة مانشيستر الأدلة التي توضح كيف تطورت الطيور تدريجيا من الديناصورات المبكرة.

فقد أجرى باحثون من جامعة مانشيستر والكلية البيطرية الملكية وجامعة نانجينغ الصينية دراسة للأجزاء السفلي من ساق طائر كونفوشيوسورنيس صار متحفرا في الرماد البركاني ورواسب إحدى البحيرات في الصين قبل ما يتراوح بين 125 و 145 مليون سنة.

ووجد الباحثون أن الطيور الحية لديها وضعية ساق أكثر إنحناء من أسلافها من الطيور التي يعتقد بوجه عام أنها كانت تتحرك بأطراف أكثر استقامة مماثلة لأطراف البشر.

وقال البروفيسور جون أر. هتشينسون من الكلية البيطرية الملكية الذي ترأس هذه الدراسة إن “المعلومات الجديدة التي حصلنا عليها حول تشريح الغضاريف والأوتار تبين أن هذا الطائر المبكر كان لديه كاحل يتناسب شكله مع أداء وظيفة وسيطة بين الكاحل لدى الديناصورات المبكرة والطيور الحديثة.

“وبوجه عام، عزز هذا الأدلة الأخرى التي تشير إلى أن وضع الطرف الأكثر انحناء وتعرجا لدى الطيور تطور تدريجيا من الديناصورات المبكرة إلى الطيور، حتى أن هذه الطيور المبكرة كان لديها أطراف خلقت وتحركت بشكل مختلف عن الأطراف لدى الطيور الحية، ولكن اقتربت من الوضع الحديث”.

وأكد البروفيسور روي ووجيليوس من جامعة مانشيستر، وهو أحد المتعاونين في الدراسة، أن “بقاء هذا الأحفور على حاله أمر استثنائي وسمح لنا بحل التفاصيل الكيميائية والهيكلية الدقيقة والهامة ضمن هذا النوع المبكر من الطيور”.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!