المصيلحي لـ”روسيا الآن”: لا نية لنا برفع الدعم عن السلع الأساسية


طمأن وزير التموين والتجارة الداخلية في مصر د. علي المصيلحي جميع المصريين إلى عدم وجود أي أزمة رغيف في البلاد وأكد لـ”روسيا الآن” أن الوزارة لا تنوي رفع الدعم عن أي سلعة استراتيجية وبالتالي لن تشهد السوق المصرية ارتفاعاً للأسعار، منتقداً بعض وسائل الإعلام المصرية والعربية التي ساهمت في نشر الهلع بين المواطنين.
بعد الإشاعات التي سرت في الأيام الماضية عن تقليص عدد الأرغفة التي يحصل عليها المواطنون بالسعر المدعوم (5 قروش للرغيف) واحتمال رفع الدعم الحكومي عن أسعار الطحين، أوضح وزير التموين المصري أن الأزمة الحقيقية تكمن في طريقة التوزيع ولا يوجد أي نقص في كميات الطحين المدعوم. وقال لموقعنا “بإمكان كل مواطن مصري الحصول على الخبز بالسعر المدعوم وهذا حق. ولكن المشكلة حصلت عندما لاحظنا وجود عدد كبير من حاملي البطاقات الورقية (تخوّل المواطن الحصول على السلع بسعر منخفض لأن الحكومة تغطي الجزء الأكبر من تكاليف الإنتاج) من دون استكمال بيانات حاملي البطاقات والتأكد من أوضاعهم، فكان الحلّ الموقت هو استحداث نظام “الكارت الذهبي” الذي يُوزَّع على أصحاب المخابز كي يحصلوا بموجبه على الطحين بالسعر المدعوم ويبيعوا الخبز للمواطنين”.
وأضاف المصيلحي أن الحلّ الموقّت كاد يتحول إلى قاعدة، فمنذ عام 2014 وصل معدل استهلاك “الكارت الذهبي” إلى 15% من الاستهلاك الكلي وتحوّل من حالة خاصة إلى حالة عامة لذلك ارتأت الوزارة أن تخفض كمية الخبز المسموح بها”. ووعد وزير التموين بمعالجة المشكلة بالكامل آخر الشهر الجاري مؤكداً أن البطاقات الورقية ستُستبدل بأخرى إلكترونية بعد التأكد من بيانات حامليها والحرص على وصول المساعدات الحكومية إلى المستحقين.
في هذا السياق ورداً على سؤال حول إصلاح منظومة الدعم وضبطها، ولا سيما أن المصيلحي تسلّم مهامه الوزارية منذ أسبوعين فقط، رد بالقول إن “ثلاث خطوات يجب ان تسبق الإصلاح. أولاً يجب التأكد من سلامة تطبيق النظام الحالي، ثانياً يجب استكمال بيانات المواطنين حاملي البطاقات والتأكد من أن المستفيدين من دعم الحكومة لا يتلاعبون بالبيانات، وثالثاً يجب توفير السلع الاساسية بالكميات التي يحتاجها المواطن”.
وذكّر المصيلحي بأزمة نقص السكر التي شهدتها مصر في تشرين الأول أكتوبر الماضي، موضحاً ان ما حصل كان سوء إدارة للمخزون أدى إلى قلة المعروض في السوق بعدما صدّرت مصر أطناناً من السكر من دون التأكد من وجود مخزون كاف للاستهلاك المحلي!

Author: Firas M

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!