فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر “جنيف 4”


أفاد موفد قناة “RT” إلى جنيف بأن المعارضة السورية تعقد اجتماعا مغلقا في مقر إقامتها، وذلك قبل لقائها المزمع مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

وكان دي ميستورا صرح يوم الجمعة 24 فبراير/شباط، إنه سيجري لقاءات ثنائية، لتحديد جدول عمل هذه الجولة الجديدة من المفاوضات السورية، وذلك في وقت استبعد فيه مراقبون لقاء مباشرا اليوم بين وفدي المعارضة والحكومة.

وأعلن دي ميستورا، مساء أمس الخميس، انطلاق المفاوضات السورية رسميا في جنيف، قائلا: “اتطلع إلى المناقشات الليلة وغدا وفي الأيام المقبلة”.

وستركز المباحثات صباح الجمعة على الآلية التي سيتم اتباعها خلال المفاوضات، خصوصا بعدما طلب وفد المعارضة الأساسي، الذي يضم ممثلين للهيئة العليا للمفاوضات والفصائل المعارضة، خوض مفاوضات مباشرة مع وفد الحكومة السورية.

وقال رئيس الوفد المفاوض المعارض نصر الحريري ردا على سؤال حول المفاوضات المباشرة: “غدا (الجمعة) صباحا ستكون هذه أولى الأسئلة المطروحة، طريقة الدخول في المفاوضات وتفاصيل جدول الأعمال حتى يكون لعملية التفاوض ماهية ووجود وحقيقة مقنعة، وأن تكون مبنية على أجندات واضحة”.

وخلال الجولات الثلاث السابقة من المحادثات التي عقدت في جنيف في شباط/فبراير، وآذار/مارس، ونيسان/أبريل 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع ممثلي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.

وفي الوقت التي تطالب فيه المعارضة منذ بدء مسار التفاوض، بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، ترى الحكومة أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.

وتصف الأمم المتحدة الجولة الجديدة من المفاوضات السورية بـ”الفرصة التاريخية”. ومن المتوقع أن تكون صعبة نظرا لأن عددا كبيرا من القضايا لا زال عالقا سواء في ما يتعلق بجدول الأعمال أم بطريقة إجراء المفاوضات.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!