لافروف يتحدث عن توقعاته حول التعاون مع إدارة ترامب بشأن سوريا


توقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألا تقل الاتصالات المستقبلية بين موسكو وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سوريا، كثافة عن الاتصالات مع الإدارة السابقة.

وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، الثلاثاء 7 فبراير/شباط، أن العلاقات السياسية بين موسكو وواشنطن على المسار السوري ستستأنف بعد انتهاء عملية تشكيل فريق ترامب المعني بالموضوع السوري، لكنه أكد أن الاتصالات الروسية الأمريكية على مستوى الدبلوماسيين في جنيف لم تنقطع أبدا.

يذكر أن لافروف ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري كانا يبحثان الملف السوري يوميا في فترات معينة من العام الماضي، بالتزامن مع المشاورات اليومية بين فريقي البلدين المعنيين بتسوية الأزمة السورية.

وكانت موسكو وواشنطن قد أنشأتا مركزا في جنيف للتنسيق في مواجهة خروقات وقف إطلاق النار في سوريا، بعد توصلهما إلى حزمة اتفاقات لتعزيز الهدنة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأكد لافروف أن الاتصالات في جنيف ما زالت مستمرة على الرغم من أن الاتفاقات المذكورة، التي كان من شأنها أن تفتح الطريق أمام تنسيق روسي أمريكي فعلي لمحاربة الإرهاب في سوريا، لم تدخل حيز التنفيذ.

وتابع أنه على الرغم من أن مجموعة دعم سوريا لم تجتمع على مستوى الوزراء منذ شهور، ما زال فريقا العمل التابعان للمجموعة (المعنيان بوقف الأعمال القتالية والمسائل الإنسانية) يعقدان جلسات أسبوعية لتنسيق جهود المشاركين في المجموعة على المسار السوري.

وأكد قائلا: “إنني واثق من استئناف اتصالاتنا على المستوى السياسي فور الانتهاء من تشكيل الفرق التابعة للإدارة الأمريكية الجديدة للعمل على المسار السوري، كما أنني واثق من أن هذه الاتصالات لن تقل كثافة (بالمقارنة مع الاتصالات مع إدارة باراك أوباما)، لأن إدارة ترامب وصفت “داعش” بأنه أكبر خطر يجب أن نواجهه بجهود مشتركة. وهذا موقف يتطابق تماما مع موقفنا”.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!