قائمة بـ 10 ألاف هدف لضرب لبنان


اقترح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، صياغة قائمة سوداء للدول المقاطعة لإسرائيل، فيما كشف التلفزيون الإسرائيلي رسمياً عن تجهيز الجيش لقائمة تضم 10 آلاف موقع لبناني تمهيداً لإمكانية ضربها حال حصول مواجهة مع لبنان في أي وقت.

ووفقاً لصحف إسرائيلية صادرة اليوم الأربعاء، تنوي باريس عقد مؤتمر خاص للسلام في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، إلا أن كافة التوقعات تشير إلى رفض إسرائيل المشاركة به.

قائمة للمقاطعة
وفي التفاصيل، كشفت صحيفة هآرتس عن أن وزير الأمن الداخلي اقترح أخيراً تشكيل ما أسماه قائمة سوداء للجهات الداعية لفرض مقاطعة لإسرائيل. ونوهت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يقترح فيها مسؤول إسرائيلي رفيع مثل هذا المقترح، خاصة مع تنامي كراهية ومعاداة السياسات الإسرائيلية في العالم. وتساءلت الصحيفة في نهاية التقرير عما إن كانت الحكومة ستوافق على صياغة هذه القائمة أو سيقوم الوزير وبمبادرة شخصية منه f,quih.

أهداف لبنانية
من جانب آخر، أشار التلفزيون الإسرائيلي إلى تقارير أوردتها بعض الصحف المحلية عن ما أسمته بـ “بنك للأهداف الإسرائيلية ضد لبنان” حال المواجهة القادمة المحتملة مع حزب الله.

اللافت هنا أن الجيش حدد طبقاً لتقرير التلفزيون، عشرة آلاف هدف قال إنها ستقصف خلال تلك المواجهة، حال حصولها.

مؤتمر باريس للسلام
وفي سياق منفصل، كشفت صحيفة معاريف، أن الفلسطينيين سيعقدون المؤتمر الدولي للسلام يوم 21 من ديسمبر (كانون الثاني) الحالي، وهو ما تم التوصل إليه بعد مباحثات عقدتها مصادر سياسية في باريس.
ونوهت الصحيفة إلى أن بعض من المصادر الإسرائيلية تنوي مقاطعة هذا المؤتمر خاصة في ظل رفض إسرائيل التام للمبادئ السياسية التي يدعو إليها وأبرزها عدم شرعية المستوطنات في المطلق، ومنح الفلسطينيين الكثير من المكاسب السياسية في التفاوض مع تل أبيب، بحسب مزاعم إسرائيل.

الجبهة الداخلية الاسرائيلية
على صعيد آخر، كشف مراقب الدولة الإسرائيلي في تصريحات نشرها موقع والا، أن الجبهة الداخلية غير جاهزة للحرب الصاروخية القادمة على الرغم من تحسنها بعد الحرب الثانية على لبنان في العام 2006.

ونوه الموقع إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد سلسلة الحرائق التي سيطرت على إسرائيل خلال الفترة الأخيرة والتي كانت، وبحسب الكثير من المحللين الإسرائيليين، دليلاً على عدم استعداد إسرائيل لمواجهة أي كوارث رغم الإمكانات التي تزعم إسرائيل أنها تتمتع بها.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!