«الغارديان»: ترامب لن يتخلى عن الاتفاق النووي الإيراني


سيظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حليف قوي لإسرائيل وهو ما يؤكد عليه مرارًا وتكرارًا بشأن الحفاظ على مصالح الكيان الصهيوني، إلا أن ترامب قد يجد صعوبة في مواجهة إيران من خلال تفكيك الاتفاق النووي.

وأكدت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في تقرير لها الثلاثاء، أن ترامب لا يستطيع أن يتخلى عن الاتفاق النووي الإيراني لأن دول كبرى مشتركة في الاتفاق وهي الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا حتى المملكة العربية السعودية سيكون من الأفضل لها الحفاظ عليه لأن تفكيك الاتفاق يعني أنها تخسر كثيرًا.

وأضاف التقرير أن ترامب أكد في خطاب للـ«إيباك» أنه سيسعى لتغيير التشريعات من أجل تفكيك الاتفاق النووي مع إيران، ولكن وصول ترامب إلى الرئاسة يعني أسوأ الاحتمالات للاتفاق النووي الإيراني ولكن قد يكون الاتفاق مع الروس على تدمير “داعش” في سوريا سكة للاتفاق مع إيران.

ويتوقع مجموعة من المحللين أن يسعى ترامب إلى تفجير الوضع في إيران وتبين ذلك من خلال الأسماء المرشحة لتولي حقيبة وزارة الخارجية وهم جون بولتون ونيوت غينغريتش ورودي جولياني والشئ المشترك في الأسماء الثلاثة هو أنهم يسعون إلى دعم المعارضة الإيرانية في الخارج حركة “مجاهدي خلق” من أجل خلق الأزمات داخل إيران.

 وتعد “مجاهدي خلق” أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية، تأسست عام 1965 وعلى أيدي مثقفين إيرانيين أكاديميين بهدف إسقاط نظام الشاه، و تعود سابقة استخدام هذه التسمية المجاهدين في إيران إلى سنة 1906 في “الثورة الدستورية” حيث كان يطلق على المناضلين من أجل تحقيق الحرية. وبعد سقوط نظام الشاه نتيجة “الثورة الإيرانية” والتي أدت  منظمة مجاهدي خلق دورًا كبيرًا في انتصارها بعد أن أعدم نظام الشاه مؤسسيها وعددًا كبيرًا من أعضاء قيادتها ظهرت خلافات بينها وبين نظام الحكم الإيراني الجديد، وصلت بعد عامين ونصف العام من الثورة إلى حد التقاتل بين الجانبين في صراع محتدم يستمر حتى الآن.

وقامت حركة “مجاهدي خلق” بمهاجمة بعض الأهداف الغربية في الفترة التي سبقت قيام الثورة الإيرانية، ولكنها بعد قيام الثورة الإيرانية قامت بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد النظام الحاكم في إيران.. وكان من أبرزها: اغتيال بعض رموز الحكم في الجمهورية الإيرانية، تفجير مبنى البرلمان الإيراني، على النحو الذي أدى إلى مقتل عدد كبير من النواب، تدمير الكثير من المنشآت الاقتصادية الإيرانية.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!