مواجهات عنيفة وحرب شوارع في الأحياء الداخلية


واصل الجيش العراقي تقدمه في الاحياء الداخلية في الموصل واصبح على مشارف المطار في المدينة، فيما بات الحشد الشعبي على مشارف مطار تلعفر ايضا، ،وقد اكدت وزارة الدفاع العراقية ان طيران التحالف الدولي نفذ اكثر من 100 طلعة جوية استهدفت مواقع التنظيم في عدد من مناطق العمليات في اطراف الموصل.
واعلنت الوزارة ان هذه الغارات ادت الى مقتل 40 مسلحاً في منطقة تكليف شمال الموصل وقد تركزت هذه الغارات على طرق الامداد وتحصينات وانفاق تنظيم داعش.
وتتركز الاشتباكات بين الجيش الراقي ومقاتلو داعش في حي القادسية الثاني وكذلك في منطقة التبادل التجاري من ناحية تلة النمرود التي استعادها الجيش العراقي.
وقد اكد قائد عمليات نينوى نجم الحبيوري بأن القوات العراقية تسير بخطى متساوية في جميع المحاور وان قوات الشرطة الاتحادية لا تفصلها سوى ستة كيلومترات عن الساحل الجنوبي من الموصل.
واكد ان عدد قتلى داعش في جميع المحاور تجاوز 1500 قتيل فضلا عن اعتقال 250 آخرين خاصة في المحورين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي.
علما ان قوات الجيش العراقي باتت تسيطر على اكثر من 15 حياً في الموصل من اصل 60 حي يشكلان المدينة وبالتالي فان العمليات العسكرية لتحرير كامل المدينة بحاجة للمزيد من الوقت.
اما قوات الحشد الشعبي فما زالت تتقدم نحو تلعفر غرب الموصل من محورين وافاد قادة في الحشد الشعبي بان قوات الحشد الشعبي وصلت الى منطقة الركرك جنوب غرب تلعفر وقال خاطفو الجيش العراقي. ان فصائل الحشد الشعبي تمكنت وبدعم من طيران الجيش العراقي من السيطرة على قرى ام حجارة العليا وسيروال والركرك  في قاطع المحور الغربي.

ـ مواجهات ـ

في غضون ذلك، بث المكتب الإعلامي لما تعرف بولاية نينوى التابعة لتنظيم الدولة إصدارا مرئيا حمل عنوان «وعد الله» يظهر جانبا من المواجهات بين مسلحي التنظيم والقوات العراقية في محيط الموصل.
ويلاحظ في الإصدار جانب من حرب الشوارع باستخدام أسلحة مختلفة في أطراف الأحياء الشرقية من الموصل التي تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من تحقيق تقدم فيها خلال الأيام الماضية.

ـ 56 ألفا ينزحون من الموصل ـ

ذكرت منظمة الهجرة الدولية في بيان صدر عنها امس أن أكثر من 56 ألف عراقي أجبروا على النزوح جراء عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش».
ويشير البيان إلى أن عدد النازحين نتيجة الوضع الطارئ في المنطقة بلغ 56.4 ألف شخص، بينما شهدت الأيام العشرة الماضية تضاعفا في تدفق النازحين الهاربين من مناطق المعركة.
وحسب معلومات المنظمة، فإن 48.7 ألف عراقي تركوا منازلهم في مدينة الموصل فيما نزح 5 آلاف آخرين عن منطقة الحمدانية، بالإضافة إلى النازحين من تلعفر وأماكن أخرى.
وقال الأمين العام لمنظمة الهجرة الدولية ويليام ليسي سوينغ: «إن عدد النازحين أقل مما كنا نتوقعه، لقد سـمـعنا أن هذا العدد قد يتراوح بين 500 و700 ألف نازح. نبذل قصارى جهدنا.. نحـاول الاستعداد للوضع بشكل مناسب».

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!