معركة الكلمة؛ كيف تكتم السعودية الأصوات المنتقدة: محاكمات سرية وقوانين جائرة!


تطلق الكرامة في 12 تشرين الأول\أكتوبر 2016، حملة طيلة أحد عشر يوماً للتوعية بممارسة الاحتجاز التعسفي في السعودية ولتكريم جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم)، الذين تعرض أعضاؤها الأحد عشر لملاحقات قضائية.

يعتبر السجن التعسفي والمحاكمات السرية والعقوبات السجنية الثقيلة، مصيراً مشتركاً لكل من “سوّلت له نفسه” الجهر بسجل انتهاكات حقوق الإنسان أو تجرّأ على المطالبة بالحقوق الأساسية في السعودية.

تسلّط الكرامة الضوء على القمع المؤسساتي الذي تمارسه السلطات السعودية، وتكرّم أبرز مجموعة حقوقية في البلاد، تَحوّل أعضاؤها إلى ضحايا ممارسة الاحتجاز التعسفي بسبب نضالهم؛ إنها جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم).

أنشئت حسم في 12 تشرين الأول\أكتوبر 2009 من طرف مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، وعمل أعضاؤها على فضح الانتهاكات في السعودية ومساعدة الضحايا في تقديم الشكاوى ضد السلطات المسؤولة.

طالبت حسم بمَلَكية دستورية وقضاء مستقل وحريات أوسع وضمانات للمحاكمة العادلة، وحُلّت سنة 2013، وتمّت ملاحقة أعضائها قضائياً بسبب نشاطهم الحقوقي. واليوم، يقضي معظمهم عقوبات سجنية ثقيلة.

يُعتبر عمل المدافعين عن حقوق الإنسان جوهرياً لضمان احترام الحقوق الأساسية للجميع دون تمييز، بيد أنّ الأمر مختلف في السعودية، حيث تطاردهم السلطات بلا هوادة وتَعتبر نشاطهم معادياً لها. لذلك، ينبغي على المجتمع الدولي توفير الدعم والحماية الفورية للمدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية، وإيصال صوت من كُتمت أصواتهم بسبب فضحهم التجاوزات.

لذا تطلق الكرامة في 12 تشرين الأول\أكتوبر 2016 حملة بمناسبة الذكرى السابعة لإنشاء جمعية حسم، لتكريم مجهودات كل أعضائها، وتسليط الضوء على جميع ضحايا الاحتجاز التعسفي في السعودية.

يقول رشيد مصلي المدير القانوني لمؤسسة الكرامة إنّ “تكريم عمل جمعية حسم الدؤوب في حماية وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية في السعودية بالغ الأهمية، ليس فقط لأن السلطات قضت مؤخراً بسجن عبد العزيز الشبيلي ثماني سنوات سجناً ومنعته من الكتابة ثماني سنوات أخرى، لتكون بذلك قد لاحقت قضائياً جميع أعضاء حسم الأحد عشر، بل لأنها تسلّط الضوء بلا لبس على ممارسة الاحتجاز التعسفي المنهجية ضد كل من يجرؤ على انتقاد الحكومة بشكل عام، لإخراس المجتمع المدني”.

تطلق الكرامة في 12 تشرين الأول\أكتوبر 2016 حملة لتكريم مجهودات جمعية حسم وتحسيس المواطنين السعوديين بوضع المعتقلين تعسفياً في المملكة. وستدوم الحملة 11 يوماً، تنشر الكرامة خلالها تقريراً حول الاعتقال التعسفي في السعودية، وشريط فيديو قصير ورسالةً مفتوحة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إضافة إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم  #سعودية_دون_الإعتقال_التعسفي أوKingdomofArbitraryDetention # =

Author: Firas M

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!