الكنيسة التي تعرضت لهجوم “داعش” بفرنسا تفتح أبوابها


من المقرر إعادة فتح الكنيسة الفرنسية التي قُتل فيها قس مسن يوم 26 يوليو/تموز على يد متطرفين إسلاميين.

ويشارك رواد الكنيسة في البلدة الصغيرة “سان إتيان دو روفراي” بمنطقة نورماندي في مسيرة وحفل رسمي يقامان بمناسبة إعادة افتتاح الكنيسة أمام المصلين بعد إغلاقها.

وستُلقى كلمات للإشادة بمناقب الأب جاك هامل في قداس خاص.

وأعلن شخصان قالا إنهما من أتباع ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ هذا الهجوم، وقتلتهما الشرطة بعد ذلك.

وذبح المهاجمان القس من الحنجرة عند المذبح أمام مرأى من المصلين بعدما اقتحموا الكنيسة خلال قداس كان يُنظم آنذاك.

وحضر آلاف من الناس جنازة القس هامل في مدينة روان.

وقالت مافالدا بايس لوكالة فرانس برس “لقد كان أبا طيبا”.

وأضافت بايس البالغة من العمر 81 عاما وتسكن بجوار الكنيسة التي شيدت في القرن السادس عشر الميلادي “دائما كنت أزوره في الكنيسة ولم يرفض أبدا استقبالي”.

وتعهد أعضاء في المجتع المحلي المسلم أن ينضموا إلى المسيرة.

وجاء قتل الأب الفرنسي في أعقاب الهجوم الدامي في مدينة نيس الذي أسفر عن 86 قتيلا كانوا يشاركون في الاحتفالات بمناسبة يوم الباستيل (العيد الوطني لفرنسا) عندما قاد إسلامي شاحنته ودهس من تمكن من الوصول إليه في الجادة الواقعة بالقرب من الشاطئ.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!