عقدة رونالدو والمكروه في ريال مدريد دخل تاريخ الليغا


دخل الأحد الحارس البرازيلي دييغو ألفيس تاريخ الدوري الإسباني من أوسع أبوابه، لكن لنجم فالنسيا قصص تاريخية مع البرتغالي كريستيانو رونالدو وفريقه ريال مدريد.

مازن الريس

كانت ركلة الجزاء التي تصدى لها ألفيس حارس فالنسيا أمام ليغانيس والتي قادت فريقه للفوز 2-1 بالمرحلة السادسة من الليغا، نقطة تحوّل تاريخية بمسيرة صاحب الـ31 عاماً بعد أن أصبح أكثر حارس يتصدى لركلات جزاء في تاريخ المسابقة.

وتفوّق دييغو بهذه المهارة التي تحتاج للرشاقة والتركيز والعديد من الإمكانيات البدنية والذهنية على كبار من شغل هذا المركز في أهم الأندية الإسبانية، مثل أندوني زوبيزاريتا وإيكر كاسياس أسطورتي برشلونة وريال مدريد توالياً.

أرقام ملفتة

الرقم الذي أدخل دييغو ألفيس التاريخ تمثّل بتصديه لركلة الجزاء الـ17 في الليغا كأكثر حارس يتصدى لركلات جزاء بتاريخ البطولة، متفوقاً على زوبيزاريتا (16)، حيث إنّ الدولي البرازيلي السابق بلغت نسبة تصدياته لركلات الجزاء قرابة 50 بالمئة في الليغا (17 من 35) في الوقت الذي تصدى به زوبيزاريتا لـ16 من 102.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

ولم يلعب دييغو في إسبانيا سوى مع ألميريا (2007 -2011) وفالنسيا منذ 2011، إضافة لبدء مسيرته الاحترافية مع أتلتيكو مينيرو (2004-2007)، ويذكر تاريخ من لم يجاور مدافعين بحجم من حرس برشلونة وريال مدريد، أنّه أكثر من تصدى لركلات جزاء موسم 2014-2015 (أربع)، وأنّه أول من تصدى لركلة جزاء لرونالدو وأخرى للأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة في جميع المنافسات بتاريخ الحراس.

قصته مع ريال مدريد

يملك دييغو ألفيس كاريرا بعض الأرقام الغريبة مع ريال مدريد والتي يتركز أهمها في ركلة جزاء تصدى لها بالتاسع من أيار/مايو 2015 نفذها رونالدو في تلك المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، وذاك التصدي هو من جعل ألفيس يعادل زوبيزاريتا (بالتصدي لـ16 ركلة).

وكانت تلك الحادثة سبباً لحرمان ريال مدريد من الفوز بلقب الدوري الإسباني 2014-2015 خاصة وأن اللقاء جاء بالمرحلة 36 من الليغا التي ذهب لقبها لبرشلونة بفارق نقطتين عن ريال (برشلونة تعادل بالمرحلة الأخيرة من ديبورتيفو 2-2).

ركلة الجزاء تلك أيضاً كانت ثاني ركلة يفشل رونالدو في تسجيلها على دييغو بالليغا بعدما حرمه من التسجيل في 2009-2010 عندما كان البرازيلي وقتها حارساً لمرمى ألميريا (انتهت المباراة حينها بفوز ريال 4-2 بالمرحلة الـ13).

خارج الخدمة دولياً

البراعة بالتصدي لركلات الجزاء أمرٌ ليس كافياً كي تكون أحد خيارات حراسة المرمى وفقاً للكوادر المتعاقبة على منتخب البرازيل، حتى وإن كان أبناء السامبا يعانون في السنوات الأخيرة بهذا المركز.

وتشير الأرقام الأخرى للحارس الفذّ في ركلات الجزاء أنّ دعوته لتمثيل المنتخب الأول في 8 مباريات فقط، ربما عائدة لفشله بتحقيق لقب مع فالنسيا، ولعبه الموسم الفائت 13 مباراة فقط، دون إنكار تألقه بموسم 2014-2015 بالليغا عندما أتى بلغت نسبة تصدياته (75.42 في المئة).

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!