تهويل أم إفلاس ؟!!

فجأة تحول جميع السياسيين اللبنانيين الى خبراء اقتصاد ومال، واكتشفوا أن الشأن الإقتصادي والمالي والنقدي له محل اهتمام خارج أوقات فراغهم من إدارة البلاد، حيث يفصل هؤلاء بين إدارة الدولة والسياسة والشأن الإقتصادي والحياتي !!   يتبارى معظم المسؤولين في الحديث عن الإنهيار المالي على طريقة المزاد العلني “على أونا على دووي مين بزيد”، في قلة مسؤولية غير مسبوقة، ناهيك عن مجافاتها للحقيقة والواقع اصلاً.   هذا الكلام...

Read More

مصداقية الرئيس والسيد: إنقاذ للاقتصاد.. أم استمرارية ؟!

هوة كبيرة تفصل بين حراجة الوضعين الاقتصادي والمالي من جهة وبين نمط تصرف المسؤولين من جهة اخرى وهذه الهوة تتجلى في : – استمرار سياسة الإنفاق طوال الفترة السابقة دون اي تغيير، رغم تصاعد المزايدات حول ضرورة وقف الهدر والانفاق غير المجدي وغيره. وكذلك استمرار سياسة عدم احترام الآليات الرسمية في التلزيمات والمناقصات والاتفاقات. – شبه الإصرار المعلن على عدم إحداث تغيير نوعي، لا في الأسماء او في الحقائب بالنسبة للحكومة العتيدة،...

Read More

إنقاذ البلد من الإفلاس.. ليس بالمسايرة!!!

البلد في أزمة حقيقية، يكرسها النهج المسيطر كل يوم ويعمقها . المقاربة الاقتصادية والمالية السائدة منذ ربع قرن ، وهي التي تشكل امتداداً لخلل بنيوي قائم منذ ما قبل الحرب ، بل هي سبب من أسباب اندلاع الحرب اصلاً ، لا يمكن لها الاستمرار بل ان هذه المقاربة ،وصلت حتى عند المدافعين عنها الى الحائط المسدود، مما يعني ضرورة تغييرها في حال كانت المحافظة على البلد واهله اهم من المحافظة على مصالح مستغلي البلد “وأكلة الجبنة” فيه من قدامى...

Read More

الأزمة الاقتصادية -المالية خطر يحتاج خيارات كبرى

انتهت الانتخابات النيابية ومعها “سكرة” الاحجام والأوزان والنسب واتت فكرة الحكومة وبدء العمل الحقيقي لمواجهة الاستحقاقات والوعد “بانطلاق ” العهد . التحديات كبيرة اقليمياً ومحلياً وما حصل في الانتخابات محطة مفصلية من المنظار الأكبر من التفاصيل الداخلية لا سيما لجهة تكريس استعادة زمام المبادرة النيابية من قبل الفريق الذي خسرها منذ ١٣عاماً اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري ،مع ما يعنيه من تكريس شرعي لميزان قوى حقيقي...

Read More

لبنان ليس مفلساً .. من هو المفلس؟

قبل ١٧ سنة كان من المحرمات الكلام او حتى الإشارة الى وجود أزمة اقتصادية في لبنان.   التهمة كانت جاهزة ضد “القلة” المحذرة من المسار الانحداري، ومن تفاقم الدين! فمن يرفع الصوت هو “ضد إعمار البلد ويساري ضد التطور ويريد اعادة التخطيط الذي انتهى مع النظام الشيوعي “! فجأة بعد زيارة رئيس البنك الدولي آنذاك جيمس ولفنسون في شباط ٢٠٠١، وحديثه من قلب قصر قريطم بأن الزورق مثقوب، تحول الخطاب الرسمي ولا سيما خطاب الممسكين...

Read More
Top

Pin It on Pinterest