العجز ام انهيار؟!

الكتابة هذه الأيام في الاقتصاد وعن الاقتصاد في بلادنا تكاد تشبه الكلام عن الأدب الصيني في العصور الوسطى لمن لا يعرف الصينية ابداً، ولم يعرف التاريخ الصيني اصلاً! اذا كان هذا حال من يكتب فكيف هي حال من يتحدث؟!   وإن كان هناك اساتذة كبار يكتبون ويتحدثون ،كما هناك كثر ممن يقدمون أفكاراً واراء ينبغي اخذها بعين الاعتبار ، فإن المقصود عشرات المقصوصات والمقالات والمناظرات التي تطال الاقتصاد اللبناني كأنها تراقبه من المريخ او من القمر.....

Read More

الانهيار .. الحقيقي!!

منذ حوالي عامين تقريباً وبشكل يومي يتبارى المسؤولون ويزايدون بعضهم على بعض بقرب الانهيار وحتميته ..لا بل ان بعضهم ممن تفترض وظيفته المسؤولية المباشرة بهذا الشأن “يكشف” اسرار الخزينة الخاوية على طريقة “على اونة ..على دوة ” دون ان يدفع هذا الواقع احد منهم الى التفكير بربط هذا الوصف باي اجراء او قرار او تدبير ! الواقع بالتاكيد صعب وحرج ومقلق ولكن امثلة الدنيا قليلة عن بلد يتعرض لهذا الضغط المتواصل والتهويل المستمر...

Read More

لبنان بين الانهيار ..والانهيار!!

غريبة عجيبة هذه الطبقة السياسية بمختلف مكوناتها ، القديم منها والجديد ، تصرع الكون زعيقاً بقرب الانهيار الاقتصادي والمالي وتتشبث باسنانها بكل الخيارات والاساليب التي اوصلت البلد الى هذا الدرك ! وتتبادل الاتهامات فيما بينها حول مسؤولية من يعرقل الاصلاح المنشود وتتباكى حول واقعها الصعب والملئ بالتضحيات لاجل هذا الوطن وان تواضعت قليلاً فتنسب تاخير دخولها في ورشة الاصلاح والتغيير والتقدم الى اولويات واهتمامات مستجدة ، ومعروف ان كل طلعة...

Read More

عن الحسابات المالية!!

غريب هذا البلد الذي تدعي فيه كل القوى السياسية محاربة الفساد اليوم في حين ان كل هذه القوى تعلم ان الفريق العامل في وزارة المالية قد انجز اهم عمل ناظم او كاشف او محدد لأكبر فساد واكب الدولة اللبنانية منذ حوالي ربع قرن ولم تحرك هذه القوى او اي منها ساكناً لإعلان نتائج هذه الحسابات وتقييم نتائجها ! الحسابات المالية يتيمة اليوم كما كانت يتيمة بالامس ولولا اصرار فريق العاملين بوزارة المال وتحديداً مدير المالية العام الان بيفاني لكان قرار...

Read More

حكومة الخيار.. المستمر؟!

هنأت الطبقة السياسية نفسها، بشقيها القوي والضعيف، بتشكيل حكومة بعد ٩ اشهر من صراع الحصص والحقائب. والمفجع اصرار الغالبية المطلقة من القوى السياسية على التأكيد ان سبب هذا الحل ومنطلقه ضرورة تطبيق مندرجات مؤتمر سيدر وقراراته، اي ان الغالبية المطلقة لهذه القوى قد تبنت “الحل” الاقتصادي المتبع منذ ٢٩ عاما، اي على طريقة داوني بالتي كانت هي الداء. لماذا الخلاف ؟ البرنامج واحد او شبه موحد، ومن لا يزال يقول في مجالسه الضيقة غير ذلك...

Read More
Top

Pin It on Pinterest