الأزمة الاقتصادية -المالية خطر يحتاج خيارات كبرى

انتهت الانتخابات النيابية ومعها “سكرة” الاحجام والأوزان والنسب واتت فكرة الحكومة وبدء العمل الحقيقي لمواجهة الاستحقاقات والوعد “بانطلاق ” العهد . التحديات كبيرة اقليمياً ومحلياً وما حصل في الانتخابات محطة مفصلية من المنظار الأكبر من التفاصيل الداخلية لا سيما لجهة تكريس استعادة زمام المبادرة النيابية من قبل الفريق الذي خسرها منذ ١٣عاماً اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري ،مع ما يعنيه من تكريس شرعي لميزان قوى حقيقي...

Read More

لبنان ليس مفلساً .. من هو المفلس؟

قبل ١٧ سنة كان من المحرمات الكلام او حتى الإشارة الى وجود أزمة اقتصادية في لبنان.   التهمة كانت جاهزة ضد “القلة” المحذرة من المسار الانحداري، ومن تفاقم الدين! فمن يرفع الصوت هو “ضد إعمار البلد ويساري ضد التطور ويريد اعادة التخطيط الذي انتهى مع النظام الشيوعي “! فجأة بعد زيارة رئيس البنك الدولي آنذاك جيمس ولفنسون في شباط ٢٠٠١، وحديثه من قلب قصر قريطم بأن الزورق مثقوب، تحول الخطاب الرسمي ولا سيما خطاب الممسكين...

Read More

أزمة اقتصاد أم نظام؟

لا يوجد عاقل يستسهل إيجاد حل سريع أو مباشر للمعضلة الإقتصادية اللبنانية، واستطراداً المعضلتين المالية والنقدية! ولكن لا يوجد عاقل ايضاً يعتبر أن حل هذه المعضلة بات مستحيلاً أو ضرب من ضروب الخيال. بين هذا وذاك، تنقلب أدوار وتختلط مواقف، وتصبح العلاجات أو المسكنات بنظر البعض هي سبب العلة ومكمن الداء، ويتحول ضحايا السياسات المدمرة الى جلادين ومسببي الكوارث، بنظر المستفيدين، وبعض الضحايا أنفسهم. علة الإقتصاد اللبناني هي نفسها علة النظام...

Read More

عام ٢٠١٨ ..اقتصادياً!

هل يكون عام ٢٠١٨ عام التحولات الاقتصادية؟ جملة تحديات سياسية واقتصادية ماثلة اليوم بقوة امام لبنان لتطبع بطابعها استحقاقات العام المقبل ،في الوقت عينه تبدو الظروف ناضجة على اكثر من مستوى لمواجهة هذه الاستحقاقات ولإجراء التحول المطلوب . بين التردي الاقتصادي والمؤشرات السلبية العديدة والازمات المتنقلة في مختلف القطاعات وبين نضج ظروف اتخاذ القرارات الضرورية فرصة هامة واستثنائية يوفرها وئام سياسي  بات يسمح باتخاذ قرارات لم تكن متوفرة...

Read More

الرؤى الاقتصادية… سيادة!!

في البلد مقاربتان اقتصاديتان يعود تاريخ الافتراق بينهما الى سنوات ما قبل الحرب الاهلية واذ كان عصر ما بعد الطائف قد بلور و طور كل واحدة منها ولا سيما بعد عام ٢٠٠٠ وهو العام المفصلي في الاقتصاد لجهة تسليم الجميع وخاصة اصحاب مشروع “النهوض الاقتصادي “بوجود الازمة الاقتصادية والاختلال البنيوي ونهاية توجيه الاتهامات بالتحريض والتضليل لكل منتقدي “مشروع الازدهار ” بعد ان جاء رئيس البنك الدولي جايمس ولفنسون شخصياً...

Read More
Top

Pin It on Pinterest