خبير روسي: مزاعم استخدامنا ذخائر حارقة في سوريا جزء من حرب إعلامية


نفى خبير عسكري روسي، تقارير نشرتها منظمة هيون رايتس ووتش عن استخدام روسيا ذخائر حارقة في سوريا، واصفا إياها بالجزء من الحرب الإعلامية ضد موسكو ودمشق.

وفي تصريح صحفي، أكد الفريق أول ليونيد إيفاشوف، رئيس أكاديمية الشؤون الجيوسياسية، عدم وجود أسلحة حارقة في ترسانات الجيشين الروسي والسوري.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن الأسلحة الحارقة استُخدمت 18 مرة على الأقل في سوريا في الفترة ما بين 5 يونيو/حزيران و10 أغسطس/آب، في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة السورية من مدينتي إدلب وحلب، ذاكرة أن 12 مدنيا على الأقل تضرروا من هذه الضربات.

وأشار إيفاشوف إلى عدم وجود قنابل مزودة بمواد حارقة من قبيل النابالم لدى الطيران الحربي الروسي، أما الأسلحة الحارقة الموجودة في ترسانة الجيش الروسي فتقتصر على قاذفات لهب، لكنه سلاح يستخدم في مناطق محددة فقط ولإصابة أهداف معينة، أما في سوريا فلا يستخدم هذا السلاح أصلا.

واعتبر الخبير الروسي أن منظمة هيومن رايتس ووتش “تم إلحاقها بمنظومة الحرب الإعلامية والتشهير بروسيا ونظام الأسد”.

ورجح أن تكون أشرطة فيديو نشرتها المنظمة المذكورة دعما لمزاعمها، قد تم تصويرها “في نقطة أخرى من العالم أو حتى تم تلفيقها بواسطة تكنولوجيا الحاسوب المستحدثة”.
ولفت ليونيد إيفاشوف إلى أن استخدام الأسلحة الحارقة في سوريا لا جدوى منه وفعاليتها القتالية هناك من شأنها أن تكون ضئيلة، “فلم يعد هناك ما يمكن إحراقه”.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!