تفجير الكرادة: العراق يعلن الحداد العام


أعلنت الحكومة العراقية حالة الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل وإصابة المئات في تفجير الكرادة.

وأكدت السلطات العراقية ارتفاع الحصيلة إلى 165 قتيلا و 225 جريحا في الهجوم على الحي التجاري في المنطقة الواقعة في العاصمة بغداد.

كانت سيارة نقل معبأة بمواد ناسفة قد فُجرت في حي الكرادة التجاري المزدحم بالمتسوقين الذين خرجوا للتسوق بمناسبة عيد الفطر.

وقال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن إن “الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم”.

وأفادت مصادر أمنية أن التفجير وقع أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور.

وأضافت المصادر أن التفجير “أدى إلى احتراق عدد من الأسواق والمباني التجارية القريبة من موقع الانفجار”.

وقال عمال الإنقاذ إن عائلات بكاملها قُتلت في التفجير، وتفحمت جثث الكثير من الضحايا لدرجة جعلت من المستحيل التعرف على شخصياتهم.

وتوقع مسؤولون في الشرطة والأجهزة الصحية ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في بيان تداوله على الانترنت أنصار التنظيم، مسؤوليته عن التفجير.

وسيطر التنظيم في عام 2014 على مساحات واسعة من العراق، إلا أن القوات العراقية أعادت فرض سيطرتها في بعض من تلك المناطق، كانت آخرها مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي منطقة الانفجار، لتفقد الآثار التي خلفها ومعاينة الضحايا من المدنيين، لكن مراسل بي بي سي في بغداد أحمد ماهر، قال إن مواطنين غاضبين هاجموا موكب العبادي في المكان عينه، مما اضطره للانسحاب.

وأصدر العبادي مجموعة من التوجيهات في سبيل تعزيز الأمن في بغداد والمحافظات من بينها سحب اجهزة كشف المتفجرات لدى الأجهزة الأمنية واعادة تنظيم الحواجز الأمنية وتزويد مداخل العاصمة والمحافظة بأنظمة “رابيسكان” المستخدمة في المطارات لفحص السيارات.

واخترق قراصنة الكترونيون موقع وزارة الداخلية العراقية، ووضعوا عليه صورة لطفل من ضحايا التفجيرات، وإلى جانبه جهاز مزيف للكشف عن المتفجرات.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحادث مهاجمة موكب العبادي من قبل مواطنين في بغداد.

ولم يدل العبادي بأي تصريح عقب الانفجار، كما لم يصدر أي موقف رسمي من الحكومة بهذا الصدد حتى الآن.

وتشهد بغداد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها القوات العراقية.

  • 09 يونيو/ حزيران 2016 تفجيران انتحاريان في بغداد يخلفان 30 قتيلا، تبناهما ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.
  • 17 أيار/ مايو2016 اربع قنابل موقوتة تنفجر في العاصمة بغداد، وتقتل 69 شخصا، حيث استهدفت مناطق ذات غالبية من الشيعة.
  • 11 أيار/مايو 2016 سيارة مفخخة تقتل 93 شخصا وتجرح 64 آخرين في سوق في مدينة الصدر التي يتقطنها غالبية من الشيعة.
  • 01 أيار/مايو 2016 سيارتان مفخختان تقتلان 33 شخصا جنوب مدينة سامراء شمال بغداد.
  • 26 آذار/ مارس 2016 هجوم انتحاري يستهدف ملبعا لكرة القدم في مدينة الإسكندرية في وسط العراق، ويسفر عن مقتل 32 شخصا.
  • 06 آذار/ مارس 2016 صهريج لنقل الوقود ينفجر بالقرب من مدينة الحلة جنوب العاصمة بغداد، ويخلف 47 قتيلا.
  • 28 فبراير/ شباط سيارتان مفخختان تنفجران في سوق بمدينة الصدر شمال شرق بغداد وتخلفان 70 قتيلا.
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

 

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!