القطاع المصرفي الروسي امتص صدمتي النفط والعقوبات


صرح بافيل تيبلوخين، كبير المديرين التنفيذيين لمجموعة “دويتشه بنك” في روسيا، بأن القطاع المصرفي الروسي استعاد ثقة السكان التي نسفتها صدمتا النفط والعقوبات.

وقال تيبلوخين، في حديث لوكالة “نوفوستي”، “أعتقد أننا مررنا بالقاع في القطاع المصرفي. ستحقق المصارف أرباحا جيدة جدا هذا العام.. ما يعني أن المخاوف من خسارة رأس المال في البيئة المصرفية لم تتحقق… تمت استعادة ثقة السكان في المنظومة المصرفية بشكل عام.. ونرى وتيرة قياسية لزيادة الودائع”.

ومع ذلك، أشار إلى أن المصارف لم تعد إلى المستويات السابقة لإقراض الاقتصاد، ويبقى إقراض الشركات عند مستوى منخفض ما بعد الأزمة.

وأضاف: “ومع ذلك، تصرفت المصارف، في بعض الحالات، بفضل مساعدة المصرف المركزي الروسي، ولكن القطاع المصرفي بشكل عام أظهر صمودا ويظهر ديناميكية إيجابية”.

وتابع: “واجهنا صدمتي النفط والعقوبات، وأعتقد أن روسيا تجاوزتهما بشكل جيد…تمكن الاقتصاد الروسي في الوقت المناسب من ابتلاع الصدمة، وذلك بشكل أساسي بفضل تعويم سعر الصرف من قبل المصرف المركزي الروسي في العام 2014”.

يذكر أن الاقتصاد الروسي واجه على مدى عامين تقريبا أزمة بسبب تهاوي أسعار النفط والعقوبات الغربية على خلفية الوضع في أوكرانيا. وأسفرت هذه الأزمة عن تباطؤ نمو الاقتصاد الروسي بنسبة 3.7 % في العام الماضي، وارتفاع معدلات التضخم.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!