فنزويلا تطيح بالأوروغواي وتتأهل مع المكسيك إلى ربع نهائي كوبا أمريكا


ودع منتخب الأوروغواي النسخة المئوية من بطولة كوبا أمريكا من الباب الصغير بعد أن مني بهزيمته الثانية على التوالي وجاءت على يد فنزويلا 0-1 الخميس 10 يونيو/حزيران .

وفي المقابل، ضمنت فنزويلا تأهلها إلى الدور ربع النهائي بصحبة المكسيك التي حققت بدورها فوزها الثاني على التوالي وجاء على حساب جامايكا 2-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة الخميس أيضا.

وهذه المرة الأولى التي تودع فيها الأوروغواي، حاملة الرقم القياسي بعدد الألقاب (15 آخرها عام 2011 )، البطولة القارية من الدور الأول منذ 1997 وقد حصل ذلك بعد قبل الوصول إلى الجولة الثالثة الأخيرة التي تجمعها بجامايكا لأنها تحتل المركز الأخير دون نقاط بعد أن خسرت في الجولة الأولى أمام المكسيك (1-3).

ويكفي المكسيك التعادل في مباراتها الأخيرة أمام فنزويلا بعد ثلاثة أيام من أجل البقاء في الصدارة.

في المباراة الأولى التي أقيمت في فيلادلفيا، سجل سالومون روندون هدف الفوز لفنزويلا في الدقيقة 36، رافعا رصيد بلاده إلى 6 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف المكسيك التي خرجت بدورها فائزة من مباراتها في باسادينا مع جامايكا بهدفي خافيير هرنانديز في (د.18) واوريبي بيرالتا في (د.81).

ودخلت الأوروغواي إلى البطولة القارية التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 16 منتخبا عوضا عن 12 (جميع المنتخبات العشرة من أمريكا الجنوبية إلى جانب أربعة من منطقة الكونكاكاف)، وهي طامحة بإحراز لقب النسخة المئوية لأنها “الاكثر أحقية” في الاحتفال كونها المنتخب الأول الذي رفع كأس البطولة بصيغتها القديمة، بطولة أمريكا الجنوبية، عام 1916 حين تصدرت مجموعة البطولة أمام المنتخبات الثلاثة الأخرى المشاركة وهي الأرجنتين والبرازيل وتشيلي

لكن رجال المدرب أوسكار تاباريز منيوا بخيبة كبيرة وأنهوا المشوار القاري دون أن يتمكن مهاجم برشلونة الإسباني لويس سواريز من المشاركة إذ غاب أيضا عن مباراة الخميس بسبب الإصابة التي تعرض لها ضد إشبيلية في نهائي مسابقة كأس إسبانيا.

ومن المؤكد أن سواريز يتمنى الآن لو بقي في إسبانيا ولم يتكبد مشقة السفر إلى الولايات المتحدة من أجل خوض مشاركته الرسمية الأولى له منذ انتهاء ايقافه بسبب عضه الإيطالي جورجيو كييليني خلال مونديال البرازيل 2014.

وتحسر تاباريز على خروج منتخب بلاده من البطولة بسبب الهدف الذي جاء في الدقيقة 36 عندما لمح اليخاندرو غويرا الحارس فرناندو موسليرا متقدما عن مرماه فاختبر حظه بكرة من بعيد نجح الأخير في ردها لكنها ارتدت من العارضة وسقطت أمام روندو الذي تابعها في الشباك.

 

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!