مسؤول أممي يدعو لاستكمال جمع 1.8 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية باليمن


دعا مسؤول أممي الدول والمؤسسات المانحة إلى سرعة المساهمة في النداء الإنساني الأممي لاستكمال جمع 1.8 مليار دولار لضمان تغطية الأنشطة لإنسانية التي تقوم بها الأمم المتحدة في اليمن، خلال العام الجاري.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، مدير العمليات في في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، جون كينج، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال كينج، إن “الوضع الإنساني البائس في اليمن آخذ في التدهور بعد مرور أكثر من عام على تصاعد الصراع”، موضحا أن “الدول المانحة قامت بتلبية 16% فقط من قيمة النداء الإنساني الأممي البالغ إجماليه 1.8 مليار دولار”.

وأردف قائلا: “منذ منتصف مارس/آذار2015، والصراع الدائر يدفع الأزمة الحالية في الاتساع، ويفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا نتيجة سنوات طويلة من الفقر وسوء الإدارة وعدم الاستقرار حتى أصبح لدينا الآن أكثر من 13 مليون يمني في حاجة إلى مساعدات إنسانية فورية منقذة للحياة”.

وحذر كينج من أن “الناس في اليمن يموتون الآن بسبب أمراض يمكن الوقاية منها لكن أدويتها غير متاحة لهم، أو بسبب محدودية توافر تلك الأدوية، إضافة إلى ذلك هناك أكثر من 7.6 مليون شخص يواجهون حاليا خطر المجاعة، و2.5 مليون آخرين باتوا في عداد المشردين بسبب الصراع”.

وأسار إلى ما أسماه “العجز الصادم” في حجم تلبية النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة لصالح ضحايا الأزمة الحالية في اليمن أوائل العام الجاري.

وانتقد المسؤول الأممي بشدة “القيود الشديدة المفروضة على حركة العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية” من قبل أطراف الصراع في اليمن، البالغ عدد سكانه نحو 24 مليون نسمة.

وقال إن “الغارات الجوية دمرت تماما البنية التحتية في البلاد، لكن لا يمكن تحميل تدمير البنية التحتية في اليمن للغارات الجوية فحسب، ولكن أيضا للاشتباكات العسكرية التي تدور على الأرض بين أطراف النزاع”.

ومنذ 26 مارس/آذار2015 يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة “الحوثي”، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، التي تقوم هي الأخرى بشن هجمات على القوات الموالية لهادي، ولم تنجح الجهود السياسية الأممية والإقليمية في وقف تلك الحرب.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!