وأضاف للصحفيين قبل الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء من روسيا والولايات المتحدة وأوروبا ودول بالشرق الأوسط: “يجب أن نجد سبيلا للعودة إلى العملية السياسية”.

وأكد أن “الأمر يتعلق بتحسين الظروف لوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية حتى ترضى المعارضة بالتفاوض مع النظام في جنيف”.

وكان التنسيق الأميركي الروسي ساهم في التوصل إلى اتفاق وقف الاقتتال الجزئي في سوريا، لكن الانقسام حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل البلاد كان وما يزال أهم عقبة في الحل السياسي الذي ينشده الجميع.

 وأشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قبل أيام، إلى أن الرياض لا تعلق آمالها على نجاح الولايات المتحدة في إقناع روسيا بإزاحة الأسد، واقترح العمل على ضمان حصول مقاتلي المعارضة على تسليح أفضل.