الرجل الذي أحب فاتن حمامة وأحبته ونسيه الجميع


اللقاء الأول مع فاتن حمامة

الزمان بداية السبعينيات، المكان عيادة الطبيب محمد عبد الوهاب الذي تزوره فاتن حمامة من أجل العلاج فيرفض تعاطي أجره الذي يقول إنه حصل عليه مقابل المتعة في مشاهدة أفلام سيدة الشاشة العربية، التقيا مرة أخرى في فرح نهى السادات وابن سيد مرعي، وتكررت اللقاءات في نادي الجزيرة أو على شواطئ المنتزه في الإسكندرية، لكن اللقاء الأول الحقيقي كان في لندن؛ مصادفة جمعت بينهم عند صديق مشترك، تحدثا عن المسرح الإنجليزي، وفي اليوم الثاني أرسلتْ فاتن له دعوة لحضور مسرحية موسيقية South Pacific، بدأت القلوب في الدق وعلى العشاق أن ينصتوا.

كيف يرى العاشقان قصتهما؟

الدكتور محمد عبد الوهاب أستاذ الأشعة في كلية طب القصر العيني والذي تزوج فاتن حمامة عام 1977، بعد فترة صداقة تجاوزت 5 سنوات، وقالت عنه فاتن حمامة: “محمد من أشهر الأطباء في مصر، وأكثرهم نجاحاً وتميزاً، وله إنجازات طبية يشهد لها، وقد جذبني نحوه إنسانيته الشديدة، فضلاً عن أنه مهذب ومحترم جداً، ونحن والحمد لله متفاهمان جداً في حياتنا ومنذ أول يوم اتفقنا فيه على الزواج اتفقنا أن تكون حياتنا الخاصة ملكاً لنا فقط والحمد لله طبقنا هذا”.

وأضافت: “على الرغم من مشاغله الكثيرة إلا أنه يحب الفن والموسيقى جداً ويعشق المسرح، ودائماً يشاركني الرأي فيما يُعرض عليّ من أدوار وأستفيد برأيه وأعمل به”.

في النهاية

أن تبقى في الظل لأنك عاشق فهو منتهى العشق، أن تبقى كبيراً رغم ضوء النجمة الساطع فهذا لأنك كبير بالفعل، ربما يبقى أن نختم مقالنا بمشهد احتفال الدكتور محمد عبد الوهاب بعيد ميلاد الفنانة الرائعة ومعشوقته فاتن حمامة على قبرها، حيث وضع أكاليل الزهور وقرأ ما تيسر من الذكر وتابع نظافة الحوش وانصرف بينما يردد حراس المدافن لقبه الذي عرف به هناك: الزوج الوفي.
comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!