لسعودية تعلن اعتقال مطلوب جديد في تفجير «مسجد الطوارئ» بمنطقة عسير


أعلنت الداخلية السعودية اعتقال مطلوب أمني في عدد من الهجمات المسلحة؛ أبرزها هجوم دموي استهدف مسجدا ملحقا بمقر أمني في منطقة عسير، جنوب غربي المملكة، في أغسطس/آب الماضي؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، إن قوات الأمن تمكنت من اعتقال “عقاب معجب قزعان العتيبي”، وهو أحد المطلوبين التسعة في الهجوم، الذي استهدف مسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة في منطقة عسير، في 6 أغسطس/آب الماضي؛ ما نتج عنه مقتل 15 شخصا، وإصابة 33 معظمهم من رجال الأمن.

وأضاف أن اعتقال العتيبي جاء في إطار متابعة العملية الأمنية التي تمت، أول أمس الجمعة، في محافظة بيشة بمنطقة عسير، وتم خلالها إحباط عمل إرهابي وشيك، ومقتل “إرهابيين” اثنين كانا يعتزمان تنفيذه، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وأوضح قائلا: “بعد رصد سيارتين بأحد المواقع بمحافظة بيشة كان بداخل أحدهما مواد متفجرة ومبادرة قائديها بإطلاق النار تجاه رجال الأمن مما اقتضى الرد عليهما بالمثل ومقتلهما ( أول أمس الجمعة)، واصلت الجهات الأمنية أداء مهامها واستكمال عمليتها الميدانية الموسعة، وشملت منطقة برية وعرة بلغت مساحتها 40 كيلو متر مربع شرقي محافظة بيشة حتى أتمت جميع مراحلها بشكل كامل في تمام الساعة الخامسة (14:00 تغ) من عصر أمس السبت”.

وبين أنه “من خلال استثمار معلومات ميدانية أكدت تواجد مطلوب آخر فر بعد مقتل رفيقيه واختفائه بمكان في محيط الموقع، وبتكثيف عمليات المسح والتمشيط الأرضي والجوي التي استمرت أكثر من أربع وعشرين ساعة، تم تحديد موقع هذا المطلوب ومحاصرته وإرغامه على الاستسلام لرجال الأمن دون تمكينه من أي فرصة للمقاومة، أو استخدام الحزام الناسف الذي كان يرتديه، وتجريده منه، وضبط ما بحوزته من أسلحة”.

ولفت إلى أن من تم اعتقاله “تبين أنه المطلوب عقاب معجب قزعان العتيبي، المعلن عن اسمه ضمن قائمة المطلوبين بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني الماضي (وتضم 9 أشخاص)”.

وبين أن العتيبي متورط في عدة جرائم إرهابية من بينها “علاقته بالموقوف على ذمة قضية اطلاق النار على المصلين بمسجد المصطفى بقرية الدالوه (بمحافظة الأحساء/شرقي المملكة) بتاريخ 3 نوفمبر/تشرين ثاني 2014، المدعو سويلم الهادي سويلم القعيقعي الرويلي، المعلن عن قبضه في مارس/آذار الماضي، وتورطه في الأنشطة الإرهابية لخلية ضرماء (محافظة غرب العاصمة الرياض)، وفي تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير بتاريخ 6 أغسطس/آب الماضي”.

وأشار أيضا إلى أن هناك “أدلة على تورطه في جريمة مقتل الشهيد العميد (كتاب ماجد كتاب الحمادي العتيبي) بتاريخ 5 أبريل/نيسان (جراء إطلاق نار في محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض)، وفي جرائم أخرى (لم يوضحها) لا تزال جميعها محل التحقيق”.

وكشف المسؤول الأمني، أيضا، هوية “الإرهابيين” الذي أعلن عن مقتلهما، أول أمس الجمعة، وبين أن أحدهما هو “عبدالعزيز أحمد محمد البكري الشهري”، الذي “سبق الإعلان عن اسمه ضمن قائمة للمطلوبين أمنياً لعلاقته بتفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير، بالإضافة لما استجد مؤخراً من أدله على تورطه بجريمة مقتل العميد كتاب الحمادي”.

وأشار إلى أنه “تبين من اجراءات المعاينة ارتداء (الشهري) لحزام ناسف كان بحالة تشريك كاملة قبل التعامل معه تم ابطاله من خبراء المتفجرات، وحيازته لسلاح رشاش وثلاثة مخازن وجعبة لحملها”.

ولفت إلى أن القتيل الآخر هو ” ياسر علي يوسف الحودي، ويعد مختصاً في صناعة الأحزمة والعبوات الناسفة، بالإضافة لما استجد مؤخراً من أدلة على تورطه بجريمة مقتل العميد كتاب الحمادي”.

وبين أنه “عثر بحوزه الحودي على سلاح رشاش وأربعة مخازن وذخائر وجعبة لحملها ومبلغ مالي ، كما وجد بالقرب من الجثة ذراع خاص بفيوز قنبلة يدوية شديدة الانفجار وآثار لانفجارها “.

وأشار إلى أنه “لا تزال الفحوص المعملية (المخبرية) للأدلة المرفوعة من الموقع مستمرة وسوف يعلن عن أي تفاصيل أخرى تظهر مستقبلاً في حينه”.

وكان تنظيم “داعش” أعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري التي استهدف مسجد قوة الطوارئ الخاصة في عسير، وقال إن منفذه يدعى “يوسف السليمان”.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!