مركز حقوقي: إسرائيل اعتقلت 15 مسناً على خلفية صلاتهم بـ”الأقصى”


فذت الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات لفلسطينيين مسنين على خلفية صلاتهم بالمسجد “الأقصى”، في القدس الشرقية، بحسب مدير مركز حقوقي فلسطيني.

وقال ناصر قوس، مدير نادي الأسير الفلسطيني في مدينة القدس(غير حكومي)، في تصريح لـ”الأناضول”، إن “الشرطة الإسرائيلية نفذت حملة اعتقالات خلال اليومين الماضيين في القدس الشرقية، طالت 15 شخصًا جميعهم من الكبار في السن”.

وتتراوح أعمار المعتقلين ما بين (50 إلى 75 عاما)، بحسب “قوس”، الذي أوضح أن الشرطة اعتقلت خلال الليلة الماضية لوحدها، 12 شخصا من منازلهم، دون أن يكون من الواضح إذا ما كانت حملة الاعتقالات، التي بدأت أمس الأول الثلاثاء، ستستمر لأيام أخرى.

وقال “قوس”، إن “هذه هي الحملة الأولى من نوعها التي تطال رجال كبار في السن، فقد اعتدنا في الماضي على حملات اعتقالات في أوساط الشبان ولكن هذه المرة تقوم قوات الشرطة والمخابرات الإسرائيلية بمداهمة منازل هؤلاء الرجال واعتقالهم من منازلهم بعد تفتيشها ومصادرة بعض محتوياتها”.

وأضاف، أنه “يدور الحديث عن مرابطين في المسجد الأقصى يتواجدون بشكل يومي في المسجد لقراءة القرآن والصلاة، وبالتالي فإن اعتقالهم هي محاولة لتفريغ المسجد من المصلين كما حصل في الماضي مع الشباب والنساء”.

ولفت “قوس”، إلى أن “الاعتقالات تتزامن مع حلول عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ خلال أيام”.

ولم يصدر تعقيب رسمي إسرائيلي على حملة الاعتقال هذه، كما لم يبيّن مدير المركز الحقوقي الإجراءات التي خضع لها المعتقلون وفيما إذا أطلق سراح بعضهم حتى الساعة (7.25)تغ.

واعتادت جماعات المستوطنين الإسرائيليين على اقتحام ساحات المسجد الأقصى بأعداد كبيرة خلال عيد “الفصح اليهودي”، الذي يبدأ في 15 إبريل/ نيسان الجاري ويستمر 7 أيام متواصلة.

وبالمقابل فقد دعت شخصيات وهيئات فلسطينية، بينها مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، المصلين إلى التواجد في المسجد “الأقصى” والرباط فيه.

وحذّر “حسين”، في تصريح مكتوب أمس الأربعاء، حصلت “الأناضول” على نسخة منه، من “دعوات ما يسمى بمنظمات الهيكل اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، والقيام بجولات داخل ساحاته تزامنا مع موسم الأعياد اليهودية”.

وأضاف المفتي، أن” الدعوة للاقتحامات في هذا الوقت بالذات تكذّب ادعاءات سلطات الاحتلال بحفاظها على الأوضاع القائمة في المقدسات”، منتقداً “حماية هذه السلطات للمتطرفين اليهود ورعايتها لانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، في الوقت الذي تفرض فيه قيوداً صارمة على دخول المصلين المسلمين لأداء صلواتهم الدينية في مسجدهم وقبلتهم الأولى”.

وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!