إعدام رئيس وزراء باكستان ذو الفقار علي بوتو


كان أول منصب سياسي رفيع يتولاه ذو الفقار على بوتو في حكومة الرئيس إسكندر على ميرزا هو وزيرالتجارة عام 1958، وفى الفترة من 1963 إلى 1966 شغل منصب وزيرالخارجية واستطاع في 1965إقناع الرئيس أيوب خان بالهجوم على الأراضى الكشميرية الخاضعة للهند فاشتعلت الحرب الثانية بين الهند، وباكستان ولم يحقق الجيش الباكستانى نصرًا حاسمًا مما حدا بالرئيس أيوب خان إلى توقيع اتفاقية سلام مع الهند (اتفاقية طشقند).

وترك «بوتو» الحكومة في 196وأسس حزب الشعب الباكستاني، واختير أمينا عاما له، ولقي هذا الحزب تأييدا لدى قطاعات عريضة من الباكستانيين، واتهم «بوتو» الجيش بالتقصير في حرب 1965وطالب الحكومة بمزيد من الديمقراطية،فاعتقل لمدة 3 أشهر في 1968 وتنامى الغضب الشعبى تجاه أيوب خان، فاستقال في 1969 وتولى بعده أغا محمد يحيى خان وعلى إثر هزيمة باكستان في حرب 1971 أمام الهند، وانفصال باكستان الشرقية تحت اسم بنجلاديش.

استقال يحيى خان، وتولى «بوتو» الحكم في 1973 واستمر في منصبه حتى 1977 حينما نجح انقلاب عسكرى قاده ضياء الحق واعتقل «بوتو»، وأعدمه «زي النهاردة» في 3 أبريل 1979.

ويذكر أن «بوتو» مولود في إقليم السند في 1928، وتلقى تعليمه الأولى في المدرسة العليا لكاتدرائية بومباي، ثم سافر لأمريكا لاستكمال دراسته العليا في العلوم السياسية بجامعتي كاليفورنيا في 1947 وبركلي في 1949، ثم جامعة أكسفورد في بريطانيا، ونال شهادة الحقوق، وعمل بالمحاماة ولمع اسمه على المستوى القومي في 1954، لمواقفه الرافضة للدعاوى الانفصالية بين باكستان الغربية والشرقية لتبدأ مسيرته في تولي المناصب الوزارية وصولا لمنصب رئيس الحكومة.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!