المغرب: قطع علاقاتنا مع إيران لا يندرج في أي سياق دولي


قال المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، إن قرار المغرب مطلع الشهر الجاري قطع علاقاته مع إيران “لا علاقة له بالسياق الدولي، الذي يستهدف هذه الدولة”.

وأضاف الخلفي، في حديث لوكالة الأناضول التركية، أن “هذه الخطوة (قطع العلاقات) جاءت بسبب محاولة تسليح وتدريب عناصر من جبهة البوليساريو بواسطة حزب الله اللبناني حليف إيران، وهو ما يهدد أمن واستقرار البلاد”.

ونفت إيران وحزب الله صحة ما أعلنته الرباط بشأن تسليح وتدريب البوليساريو، وقال حزب الله إن المغرب يوجه هذه الاتهامات “بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية”.

وشدد الخلفي على أن الرباط “اتخذت قرار قطع العلاقات في إطار ما تمليه السيادة الوطنية لحماية مصالح البلاد”.

ومضى قائلا إن “المغرب عندما قرر في السابق إعادة العلاقات (مع طهران) جاء ذلك في سياق دولي لا يتوقع عودة العلاقات”.

وأعاد المغرب علاقاته مع إيران أواخر 2016، بعد قطيعة دامت قرابة سبع سنوات، إثر خلاف بين البلدين حول تصريحات إيرانية دعت إلى ضم مملكة البحرين إلى إيران، إضافة إلى ما قالت الرباط إنها “أنشطة مذهبية” للسفارة الإيرانية لديها.

وقال الخلفي إن بلاده “تملك أدلة وحججا تؤكد إقدام حزب الله على تسليح وتدريب عناصر من البوليساريو على حرب الشوارع، وتكوين عناصر كوماندوز، حيث تكلف بهذا الأمر قياديون وخبراء من حزب الله”.

وتابع أن “السلطات المغربية علمت بحصول البوليساريو من حزب الله على شحنة أسلحة ومتفجرات، بينها صواريخ سام 9 وسام 11”.

وفي ما يتعلق بتوقيت قرار قطع العلاقات، شدد المسؤول المغربي على أنه “جاء بناء على بحث وتدقيق لمعطيات تؤكد وجود علاقة بين حزب الله والبوليساريو طيلة السنتين الأخيرتين، تسارعت واتخذت أبعادا خطيرة خلال السنة الأخيرة”.

comments powered by HyperComments

Author: Firas M

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!