حاكم كنتاكي يحمّل منتجي ألعاب الكمبيوتر مسؤولية الجرائم في المدارس


اتهم حاكم ولاية كنتاكي الأمريكية، ميت بيفين ألعاب الفيديو بتحفيز تلاميذ المدارس على ارتكاب الجرائم.

وفق Ars Technica أعلن بيفين، بأن ألعاب الفيديو “تثني على تمجيد الموت” وأن بعضها مخصص فعلا للبالغين ولكن الصغار يدمنون عليها بحرية ولا يمنعهم أحد.

وأضاف “بعض هذه الألعاب تمجد قتل الناس، وبعضها الآخر يمنح النقاط لما يقوم به التلاميذ الذين يقتلون زملاءهم وأي شخص يناشدهم الرحمة”

بموجب القانون الذي أقرته المحكمة العليا في الولايات المتحدة عام 2011، ليس من الضروري أن تتوافق الألعاب مع أعمار معينة، ووضع علامة على أغلفتها بشأن ذلك.

وعن سؤال حول منع هذه الألعاب قال بيفين، إنه ببساطة يريد أن يتحمل منتجوها المسؤولية عن الجرائم التي تحدث بسبب تأثير هذه الألعاب.

ليست هذه المرة الأولى الذي يحمل حاكم الولاية هذه الألعاب مسؤولية أعمال العنف والقتل التي تحصل، فقد سبق له أن فعل الشيء ذاته بعد عملية إطلاق النار في مدرسة بولاية كنتاكي  في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، التي أودت بحياة شخصين وإصابة 19 آخرين.

وقد تكررت هذه العملية يوم 14 فبراير/شباط الجاري بولاية فلوريدا وأودت بحياة 17 شخصا وجرح آخرين حالة بعضهم حرجة جدا. وقد صرح منفذ العملية للمحقق بأنه سمع مناديا في رأسه أعطاه توجيهات لتنفيذ الجريمة.

comments powered by HyperComments

Author: Firas M

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!