ما مصير عقود طائرات “ميغ -29” و”ياك-130 إلى سوريا؟


أعلن ممثل الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري الفني أن موسكو تخطط للبدء بتنفيذ العقود الموقعة مع سوريا لتوريد طائرات حربية عندما تحل الظروف الملائمة لذلك.

وقال في حديث له على هامش المعرض الجوي في دبي ردا على سؤال حول مصير عقود توريد مقاتلات ميغ -29 وطائرات التدريب القتالية ياك-130 لسوريا:” لا يدخل في قائمة أولويات الجانب الروسي في الوقت الراهن شراء معدات حربية باهظة الثمن ولهذا السبب يخطط لتنفيذ العقود الموقعة عند توفر الظرف الملائم”.

وتفيد معطيات معهد ستوكهولم لدراسات مشاكل السلام بأن روسيا وردت في عام 2011 منظومات دفاع جوي من طراز “بوك- أم 2” وصواريخ حماية السواحل من طراز “باستيون –ب” ووقعت على عقود لتوريد 36 طائرة تدريب قتالية من طراز “ياك130” بقيمة 550 مليون دولار و25 مقاتلة “ميغ-29”.

وفي وقت سابق تم توريد دفعة من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية “ستريلتس” و36 منظومة “بانتسر-إس 1” الصاروخية المضادة للطائرات وغير ذلك من الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى سوريا.

ونوه المسؤول الروسي بأن موسكو تواصل تنفيذ عقد توريد مقاتلات “ميغ-29” لمصر.

تجدر الاشارة إلى أن “ميغ-29” هي مقاتلة خفيفة موجودة في الخدمة بالجيش الروسي.

comments powered by HyperComments

Author: Firas M

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!