الإكوادور قد تعلق عضويتها في أوبك إذا رفضت المنظمة استثناءها من تخفيضات الانتاج


قال وزير النفط الإكوادوري يوم الخميس إن بلاده ستطلب الانسحاب من أوبك لمدة عامين إذا لم توافق المنظمة على طلب لاستثنائها من نظام الحصص الانتاجية.

ويواجه البلد الواقع في أمريكا الجنوبية عجزا ضخما في الميزانية وحاجات تمويل بسبب هبوط أسعار النفط وزلزال مدمر العام الماضي.

وتخطط الإكوادور لعرض طلبها لاستثنائها من قيود الانتاج في الاجتماع القادم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول الشهر المقبل.

وقال وزير النفط كارلوس بيريس للصحفيين ”الطلب إلى أوبك سيكون لتفادي التقيد بالتخفيضات ونحن سنقدم الطلب في نوفمبر“.

وأضاف قائلا ”البديل الثاني هو أن نطلب الانسحاب لمدة عامين من أوبك لكننا نأمل بأن يحظى الخيار الأول بالقبول“.

وقال بيريس إن هناك احتمالا آخر هو أن تخرج الإكوادور من أوبك بشكل دائم لكن ذلك القرار سيتعين أن يتخذه رئيس البلاد.

وتخفض أوبك وتسعة منتجين آخرين للنفط من بينهم روسيا، انتاج الخام بحوالي 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس آذار 2018 في محاولة لإزالة تخمة في الإمدادات تكبح الأسعار.

وقال الأمين العام لأوبك في وقت سابق هذا الشهر إن منتجي النفط يعملون على بناء توافق لتمديد ذلك الاتفاق.

وتخطط الإكوادور لزيادة انتاح الخام بمقدار 50 ألف برميل يوميا بحلول 2018 .

وأرغمت حاجات التمويل حكومة الرئيس لينين مورينو التي تولت السلطة في مايو أيار على اللجوء إلى الأسواق الدولية واتخاذ إصلاحات ضريبية وإجراءات تقشف في القطاع العام.

ويبلغ انتاج الإكوادور من النفط حاليا 530 ألف برميل يوميا.

comments powered by HyperComments

Author: Firas M

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!