اللقاح ضد الإنفلونزا يحمي من الفيروس وليس من نزلة البرد


أشارت اللجنة الألمانية الدائمة للتطعيمات أن لقاح الإنفلونزا يحمي ضد فيروسات الإنفلونزا وليس نزلات البرد التقليدية وأن مفعول لقاح الإنفلونزا يتراجع مع الوقت ولابد من إعادة الجرعة سنويا أو موسميا.

مع بدء فصل الخريف تكثر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن تجنب العدوى من خلال تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا.

وتوصي اللجنة الدائمة للتطعيمات بتطعيم الأشخاص الذين لديهم ظروف صحية خاصة، مثل كبار السن والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة لأن نظام المناعة لديهم في الغالب لا يكون قوياً، وأيضا تكون الاستجابة المناعية للقاح غير جيدة، لهذا السبب يتوفر للأشخاص بداية من عمر 65 عاماً مادة مساعدة مع اللقاح.

ولا ينصح بالتطعيم للجميع إلا إذا كان الشخص عُرضة دائماً للعدوى، أو مصابين بأمراض مزمنة، فحينئذ يكون التطعيم مفيداً على سبيل المثال الأشخاص الذين ينتقلون يومياً عن طريق وسائل النقل الجماعي، يكونون أكثر عُرضة للعدوى الفيروسية من الأشخاص الذين يتنقلون بالوسائل الخاصة.

وأشارت اللجنة الدائمة للتطعيمات أنه من الممكن للأشخاص الذين تلقو اللقاح أن يصابوا بنزلة البرد، فالتطعيم ضد الإنفلونزا يحمي ضد فيروسات الإنفلونزا وليس نزلة البرد التقليدية. وتعتمد فعالية التحصين ضد فيروسات الإنفلونزا على سلالات الفيروسات الموجودة، ولا يمكن الوصول إلى نسبة 100%. وفي الغالب توفر اللقاحات حماية من نحو 50% من أمراض الإنفلونزا.

ولا يستمر أثر التطعيم مدى الحياة لأن الفيروسات تتحور، لذا يُفضل تلقي التطعيم الجديد كل عام، نظراً لأن مفعول اللقاح يتراجع مع الوقت. وينبغي تلقي التطعيم عادة ما يبدأ موسم الإنفلونزا في ينايرغير أن الجسم يحتاج إلى أسبوعين تقريباً بعد التطعيم حتى يعمل بشكل صحيح في مواجهة الفيروسات.

لذا تنصح اللجنة الدائمة للتطعيمات بتلقي التطعيم في شهر أكتوبر أو نوفمبر أو حتى في وقت لاحق بعد ذلك.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!