اليونسكو

من هما مرشحا مصر و قطر المتنافسان على رئاسة اليونسكو؟


تستمر المنافسة على منصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو، منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، والتي تختتم بعد يومين. ويتنافس على المنصب مرشحان عربيان هما المصرية مشيرة خطاب والقطري حمد الكواري إلى جانب الفرنسية أودري ازولاي. وقد حصد الكواري الى الآن أعلى عدد من الاصوات وتلته الفرنسية وحلت مرشحة مصر في المرتبة الثالثة.

ولم تخل المنافسة بين المرشحين العربيين من التراشق ومحاولة النيل من بعضهما، اذ القى الخلاف بين قطر والدول العربية الاخرى بظلاله على المنافسة بين الكواري وخطاب. فمن هم المتنافسون على المنصب؟.

مشيرة خطاب

مشيرة خطاب، مواليد 1944، هي وزيرة وسفيرة سابقة، وتحمل إجازة الدكتوراه في القانون الدولي الإنساني، وناشطة في قضايا التربية والتعليم. كان «وقف الختان» و«تعليم الإناث» على قائمة أولوياتها خلال عملها كأمين عام للطفولة والأمومة منذ عام 2002 حتى عام 2010. تكللت مساعيها في تعديل قانون الأحوال المدنية برفع الحد الأدنى لسن الزواج للإناث إلى 18 عاماً.

تعتقد مشيرة أنه من المرجح أن تذهب الرئاسة للعالم العربي، وأنها كمصرية، ترى نفسها “الشخص المناسب لهذا المنصب كونها امرأة مسلمة ومن العالم العربي وكون مصر محافظة على السلام في الشرق الأوسط منذ أربعين عاما و خاصة فيما يخص فلسطين واسرائيل”.

لكن المرشحة الفرنسية أودري أزولاي قالت: “لا توجد قاعدة التناوب الإقليمي التي قد تعطي الأولوية لبعض المرشحين العرب ولا أريد أن أكون جزءا من هكذا نقاش لا يمت للواقع بصلة بالنسبة ليونسكو”.

ويذكر أن خطاب عملت مساعدة لسوزان مبارك، زوجة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وقد اتهمت مؤخرا من قبل جماعات حقوقية بالصمت حيال سياسات الحكومة المصرية القمعية تجاه منظمات المجتمع المدني والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان.

حمد الكواري

حمد الكواري، مواليد عام 1948، درس في عدد من الدول العربية والغربية من بينها لبنان ومصر وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، حصل على ماجستير في الفلسفة السياسية من جامعة السوربون في باريس، ثم على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ولاية نيويورك.

الكواري مسيرته في السلك الدبلوماسي عام 1972، حيث أصبح سفيرا لبلاده في سوريا، ثم في فرنسا وإيطاليا واليونان فسويسرا، ومندوبا لدى اليونسكو.

تولى منصب وزير الثقافة وزير الاعلام ما بين 1992 الى 2013.

ويعتبر ترشيح الكواري مثيرا للجدل في ضوء الأزمة الحالية بين بعض دول الخليج ومصر من جهة وقطر من جهة اخرى.

يرى الكواري أن “التراث هو إحدى ركائز هوية الأمم، وضمير الإنسانية الحي”، و “أن التحديات التي تمر بها اليونسكو تجعلها في حاجة لانطلاقة جديدة تتّسم بالإبداع في الطرح لتحقيق أهدافها النبيلة، ولذا فإن شعار حملته للترشّح لإدارة المنظمة هو “نحو انطلاقة جديدة”.

ويعتقد الكواري أنه الأنسب لهذا المنصب لأنه من القلائل الذين حصلوا على ثلاث مراتب شرف من ثلاثة رؤساء فرنسيين مختلفين.

جدير بالذكر أن بعض وسائل الإعلام الفرنسية قالت أن قطر دعت مؤخرا العديد من أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو في رحلة مدفوعة الأجر إلى الدوحة في مسعى لكسب مزيد من الاصوات.

 

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!