150 غارة روسية على الميادين يومياً


تركيا : سنبقى في ادلب حتى زوال الخطر

يواصل الجيش العربي السوري وحلفاؤه التقدم داخل مدينة الميادين والتي تعتبر اكبر معقل لداعش في سوريا حتى الآن، العملية العسكرية السورية تجري تحت غطاء جوي روسي يصل الى 150 غارة في اليوم، وقد حقق الجيش السوري انجازات داخل المدينة وبات يشرف على جميع مواقع المسلحين.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن عملية عسكرية تجري في الوقت الراهن، لتحرير بؤرة كبرى لتنظيم «داعش» في مدينة الميادين السورية، بمساندة سلاح الجو الروسي.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء إيغور كوناشنكوف، إن الطيران الحربي الروسي ينفذ نحو 150 غارة يوميا على مواقع لداعش في مدينة الميادين السورية، مؤكدا أن سلاح الجو الروسي دمر البنية التحتية الاقتصادية لتنظيم «داعش»، ويعمل على إحباط محاولات التنظيم استئناف استخراج المحروقات من الأراضي السورية التي يسيطر عليها.
واتهمت الدفاع الروسية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بخفض غاراته بشكل حاد على مواقع الإرهابيين في العراق، وذلك مع بدء الجيش السوري عملية تحرير دير الزور من مسلحي «داعش».
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع أن محاولات مسلحي داعش الدخول من الأراضي العراقية إلى سورية تطرح تساؤلات جدية عن أهداف العمليات التي يقوم بها ما يسمى التحالف الدولي ضد الإرهابيين.
وأكد كوناشنكوف أن المسلحين يعززون مواقعهم في غرب العراق، والمساحات التي يسيطرون عليها تتوسع، مضيفا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، هو فقط يتظاهر بمحاربة داعش في العراق، ولا يحاربه.
وقال كوناشنكوف إن أغلب الأطراف والدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، لم يعد لديها شك، في قدرة الجيش السوري بمساندة سلاح الجو الروسي على القضاء على تنظيم داعش في محافظة دير الزور.
وأشار الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إلى أن ما يقوم به التحالف الدولي يتطلب توضيحا، فإما أن تكون أولوية الولايات والتحالف، هي تعقيد عملية الجيش السوري، الذي يسانده فيها سلاح الجو الروسي، أو أنها خطة لتحرير العراق من الإرهابيين وفتح الطريق أمامهم لدخول سوريا، ليكونوا تحت الضربات الدقيقة لسلاح الجو الروسي، بحسب تعبيره.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطيران الحربي الروسي تمكن من القضاء على أكثر من 100 مسلح من تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة دير الزور السورية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف، إن قاذفتين من طراز «سو-34» تمكنتا من توجيه 14 ضربة إلى مواقع إرهابيين قرب بلدة الميادين، ما أدى إلى سقوط 50 قتيلا وتدمير 4 دبابات و3 مدرعات و9 سيارات مزودة بأسلحة من عيار كبير، مشيرا إلى أن حوالى 30 مسلحا أصبحوا محاصرين في أنفاق تحت الأرض.
وأضاف أن قاذفة «سو-34» قصفت الموقع للمرة الثانية، ما أسفر عن مقتل نحو 20 مسلحا آخرين وصلوا لإجلاء الجرحى.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية، «في منطقة بلدة خطلة تم تدمير مركز قيادة «داعش» وثلاث مجموعات من الإرهابيين وصلت إلى المنطقة من أراضي العراق كتعزيزات».
وأضاف كوناشينكوف: «تأكد القضاء على 34 مسلحا و5 سيارات طرق وعرة زودت بأسلحة من عيار كبير وكذلك سيارتين محملتين بالذخيرة».
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفة روسية من طراز «سو-24» تحطمت أثناء إقلاعها من مدرج قاعدة «حميميم» في سوريا، ما أسفر عن مقتل طاقمها.
وقال مصدر في المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، إن الطائرة «سو 24» انزلقت عن المدرج في قاعدة حميميم وتحطمت، أثناء محاولتها الإقلاع  لتنفيذ مهمة قتالية، مشيرا إلى أن طاقم الطائرة لم يتمكن من القفز من الطائرة.

 وزير الدفاع التركي: سنبقى في إدلب

بالمقابل، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي لقناة (سي.إن.إن ترك) وشبكات أخرى يوم الثلاثاء إن تركيا يجب أن تظل في محافظة إدلب السورية حتى زوال التهديد الذي تتعرض له أنقرة.
وذكرت تركيا أنها ستقدم المساعدة لمعارضين تدعمهم منذ فترة طويلة في إطار اتفاق على عدم التصعيد يهدف للحد من العنف في إدلب. وتفقد فريق استطلاع من الجيش التركي المنطقة يوم الأحد قبل عملية عسكرية متوقعة.

 المعلم: اقتصاد سوريا يعتمد على الشركات الروسية

من جهته، أعرب وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، عن امتنانه لروسيا لما قدمته من مساعدة في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن انتعاش اقتصاد بلاده يعتمد حاليا على الشركات الروسية.
وقال المعلم خلال اجتماع اللجنة الروسية- السورية في كراسنايا بوليانا بسوتشي الروسية: «الدولة والشعب السوري ممتنون لدعم روسيا في محاربة الإرهاب، والأمر المهم بالنسبة لنا بدء المعركة القادمة، التي هي اقتصادية، لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، بإمكاننا خلق أسس تعاون استراتيجي … يتعين على الشركات الروسية مساعدتنا في استعادة نمو الاقتصاد بسرعة..اتفقنا على رصد وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها».
وبعد اجتماع اللجنة الحكومية السورية- الروسية المشتركة في مدينة سوتشي أكد أن اجتماعات اللجنة شيدت قاعدة صلبة من التعاون الاستراتيجي في المجال الاقتصادي بين البلدين تنسجم مع برامج الحكومة السورية لإعادة الإعمار.
بدوره، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، إن موسكو ورجال الأعمال سيشاركون في استعادة الاقتصاد السوري لعافيته.
وحول البروتوكول الذي وقعه المعلم وروغوزين، قال الوزير السوري، إنه يتضمن مشاريع واعدة محددة بإطار زمني إضافة إلى مشاريع استراتيجية ضخمة ستنفذ مباشرة.
وسيلتقي المعلم وزيرخارجية روسيا لافروف اليوم.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!