حقائق مفاجئة عن والد منفذ هجوم لاس فيغاس!


كشفت تقارير جديدة تحدثت عن والد منفذ عملية لاس فيغاس الذي كان مطلوباً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في جرائم سرقات متعلقة بالبنوك، وكان يعرف بلقب “بيغ دادي” (الأب الكبير)، وقد تم القبض عليه في لاس فيغاس في عام 1960 ومن ثم هرب من العدالة وعاش متواريا عن الأنظار لمدة 10 سنوات.
وقد وصف الأب بأنه مريض نفسيا ومسلح خطير، وتمّ نصح الناس بعدم الاقتراب من الرجل الذي يحمل العديد من الألقاب الأخرى المزيفة.
وعندما تم القبض على والده “بنيامين بادوك” من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في سلسلة من عمليات السطو على البنوك حاولت والدة ستيفن أن تحمي ابنها الصبي وأشقاءه الثلاثة من الأخبار المدمرة المتعلقة بوالدهم، الذي كان يعيش حياة مزدوجة كلص بنك ورجل مخادع.
وكان الرجل مسؤولاً عن 4 عمليات سطو مصرفي على الأقل، في غضون عامين في منطقة فينيكس، وسرقة ما مجموعه 30 ألف دولار، وأفادت التقارير أنه كان مسلحاً أثناء الهجوم على المصرف، وقاد سيارة مسروقة، بحسب ما نقلت العربية.نت.
وبعد خروجه من السجن كان قد بدأ في استخدام الأسماء المستعارة، أيضا مثل: “بنيامين إريكسون” و”بروس إريكسون”، وهما من أسماء أبنائه، وكان قد انتقل إلى ولاية أوريغون حيث عاش بهوية “ملك لعبة البنغو في الولاية”، وافتتح أول صالون لهذه اللعبة في أوريغون ليعيش على عائده.
وقد تم القبض عليه أخيراً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في أيلول 1978.
وبعد إدانته بالهروب من السجن، يبدو أنه قد أطلق سراحه في نيسان 1979، بحسب “العربية.نت”، وواصل عمله في مجال صالات القمار للحصول على المال، لكنه تورط في مشاكل أخرى ودفع تسوية مالية بأكثر من نصف مليون دولار أمام المحكمة في قضية رفعها محامٍ ضده في تهم بالابتزاز في صفقات تجارية عام 1988 لسيارات مستعملة، تلاعب في عداد المسافة الخاص بها ليخدع المشترين.
وقد اختفى مرة أخرى، على ما يبدو إلى كندا هذه المرة، بحسب ما كتبت صحيفة محلية، واتضح أنه في واقع الأمر ذهب إلى تكساس، ليبقى هناك إلى وفاته عام 1998.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!